885

قال الحافظ : (في الحديث فضل من يصرع، وأن الصبر على بلايا الدنيا يورث الجنة، وأن الأخذ بالشدة أفضل من الأخذ بالرخص لمن علم من نفسه الطاقة، ولم يضعف عن التزام الشدة، وفيه دليل على جواز ترك التداوي، وفيه أن علاج الأمراض كلها بالدعاء والالتجاء إلى الله أنجع وأنفع من العلاج بالعقاقير، وأن تأثير ذلك وانفعال البدن عنه أعظم من تأثير الأدوية البدنية، ولكن إنما ينجع بأمرين، أحدهما من جهة العليل، وهو صدق القصد، والآخر من جهة المداوي، وهو قوة توجيهه، وقوة قلبه بالتقوى والتوكل، والله أعلم) (1) /.

7 - باب فضل من ذهب بصره : كلا أو بعضا.

5653 - بحبيبتيه : يعني عينيه، لأنهما أحب أعضاء الإنسان إليه.

ثم صبر :مستحضرا ما وعد الله به الصابرين من الثواب. عوضته منهما الجنة : وهي أفضل العوض، وإنما قيد بالصبر لأن الثواب هنا خاص، وهو تعويض الجنة، زيادة على تكفير الذنب، فلا يعارض ما سبق من أن تكفير الأمراض للذنوب لا يتوقف على الصبر.

8 - باب عيادة النساء الرجال :

أي مطلوبيتها، ولو كانوا أجانب بشرطها المعتبر(2).

وعادت أم الدرداء : أي الصغرى، واسمها هجيمة(3)، وهي تابعية، وأما الكبرى فاسمها خيرة(4)، وهي صحابية. رجلا : لم يسم. من أهل المسجد : النبوي.

...ابن بطال :(وهو محمول على أنها كانت متجالة).

صفحة ٤١