863

5601 - نهى : نهي تنزيه . عن الزبيب والتمر : أي الجمع بينهما تنبيذا. والبسر والرطب : أي الجمع بينهما تنبيذا، كما دل عليه قوله في الحديث الآخر : "ولينبذ كل واحد منهما على حدة "، خوفا من إسراع الإسكار إليهما بسبب الخلط، وهذا مذهبنا، قال الشيخ : (وكره شراب خليطين) (1)، وبينه شراحه بما قدمناه.

12 - باب شرب اللبن :

أي جوازه إجماعا، وهو من حيث هو غير مسكر، نعم قد يقع فيه الإسكار نادرا بصفة تحدث فيه، وحينئذ يحرم شربه إن علم ذهاب العقل به.

وقول الله عز وجل : " يخرج من بين فرث ودم": التلاوة : " نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم" (2).

5604 - فإذا وقف عليه قال ...إلخ : يعني أن سفيان كان تارة يرسل الحديث فلم يذكر فيه أم الفضل، فإذا سئل عنه قال : هو موصول عنها.

5605 - النقيع : بالنون، موضع بواد العقيق. ألا خمرته : غطيته. ولو أن تعرض عليه عودا : أي تجعله عليه عرضا، قيل : والحكمة فيها الاكتفاء بذلك اقترانه بالتسمية، فيكون العرض علامة على التسمية عليه، فلا يقربه الشيطان.

5607 - كثبة من لبن : قطعة منه أو ملء قدح. فدعا عليه : فساخت فرسه في الأرض. أن لا يدعو عليه: ثانيا.

5608 - اللقحة : الناقة الحلوب. الصفي : كثيرة اللبن. منحة : تمييز، أي عطية تعطيها غيرك. تغدو بإناء ...إلخ : أي تحلب بكرة وعشيا.

5609 - فمضمض : المضمضة إثر شرب اللبن مستحبة،

قال الشيخ : (وندب غسل فم من لحم ولبن) (3).

5610 - السدرة : أي سدرة المنتهى ليلة أسري به - صلى الله عليه وسلم -. فنهران في الجنة : هما فيما قال مقاتل : السلسبيل والكوثر.

ابن بطال : (يظهر أي إذا بدلت الأرض غير الأرض).

صفحة ١٩