الفجر الساطع على الصحيح الجامع
...قال ابن حجر: ( والمشهور أن غزال المسك كالظبي، لكن لونه أسود، وله نابان لطيفان أبيضان في فكه الأسفل، وأن المسك دم يجتمع في سرته في وقت معلوم من السنة، فإذا اجتمع ورم الموضع فمرض الغزال إلى أن يسقط منه، ويقال إن أهل تلك البلاد يجعلون أوتادا في البرية تحتك بها فيسقط عندها)(1).
...القاضي عياض: ( حكى بعضهم الإجماع على طهارته وطهارة فأرته، وهي الجلدة التي يوجد فيها، وهي قطعة ميتة، وصيد غير المسلم له حكم الميتة، ولولا الإجماع كانتا نجستين، أما الفأرة فلأنها ميتة أو صيد غير مسلم، وأما المسك فلأنه دم يجتمع في الفأرة، فلا معول للفقهاء في طهارته إلا على الإجماع، والإقتداء باستعماله - صلى الله عليه وسلم -، وثنائه عليه، وعلى ريحه، وعلى وبائعه ومبتاعه / ومستعمله)ه، نقله الأبي.
...5533- مكلوم: مجروح، في الله: أي في سبيل الله، يدمى: يسيل منه الدم.
...والريح ريح مسك: وهذا التشبيه الواقع في سياق التكريم والتعظيم يدل على طهارة المسك، فلو كان نجسا لكان من الخبائث، ولم يحسن التمثيل به في هذا المقام، قاله ابن المنير(2).
...وقال الكرماني: ( وجه مناسبة باب المسك للكتاب، كون المسك فضلة الظباء، وهي مما يصطاد).
...5534- ونافخ الكير: أي كير الحداد. يحذيك: يعطيك.
32- باب الأرنب:
...دابة فوق الهر ودون الثعلب، في أذنيها طول، أي ما حكمه؟
وحكمه عندنا كباقي الأئمة الأربعة حلية الأكل، قال الشيخ عطفا على المباح: (ووحش لم يفترس كيربوع وخلد ووبر وأرنب وقنفذ وضربوب وحية أمن سمها وخشاش أرض)(3).
...قال الزرقاني: ( كعقرب وخنفساء وبنات وردان ونمل ودود وسوس وحلم)(4).
صفحة ٢١٩