656

...أي في القراءة، أي جوازه، وهو تقارب ضروب حركاتها، وترديد الصوت في الحلق، وقال الشيخ ابن أبي جمرة: ( معناه تحسين التلاوة لا ترجيع الغناء، لأن القراءة بترجيع الغناء تنافي الخشوع الذي هو مقصود التلاوة).

...5047- وهو يرجع: زاد في التوحيد: يقول ءا ءا ءا، وهو محمول على إشباع المد في موضعه، وأما التطريب فإن كان لا يخرجه عن كونه قرآنا فهو مكروه، وهو معنى قول الشيخ خ: ( وكره قراءة بتلحين)(1)، وإن أخرجه عنه إلى كونه كالغناء بإدخال حركات فيه، أو إخراج حركات منه، أو قصر ممدود، أو مد مقصور، فهو حرام(2).

...قال النووي:( إجماعا)؛ زاد الزرقاني:( ويفسق القارئ به ويأثم المستمع)، قال: (هذا هو المشهور من مذهب مالك، وهو مذهب الجمهور) ه؛ونحوه للقرطبي في المفهم.

...وزاد السجستاني: ( ويحرم استماع القراءة المذكورة، ويزجر القارئ ويؤدب)ه /؛

وابن الجزري: ( والقارئ بها ملعون) ه؛

...والشيخ زكريا: ( ويلعنه الله والملائكة والناس أجمعون).

31- باب حسن الصوت بالقراءة للقرآن:

...أي تحسين الصوت به مع مراعاة أدائه، وحكى النووي الإجماع على استحبابه.

5048- مزمارا: صوتا حسنا. آل: مقحم. داود: في حسن الصوت، أي داود نفسه.

قال في إكمال الإكمال: ( تحسين الصوت بالقراءة غير قراءة الألحان، فتحسين الصوت تزيينه بالترتيل والجهر والتفخيم والترقيق، وقراءته بالألحان هي قراءته بطريق أهل علم الموسيقى في الألحان، أي في النغم والأوزان) ه(3).

صفحة ٣٤