الفجر الساطع على الصحيح الجامع
...وأبطل: أي البخاري. وليس في كلام العرب الأترج: أي ليس في كلامهم تفسير "المتكأ" -بتشديد التاء والهمز- بالأترج، قال العيني: (وفيه نظر، حتى قال صاحب التوضيح: هذه الدعوى من الأعاجيب، فقد قال في المحكم الأترج، وعن الأخفش كذلك، وفي الجامع: المتكأ الأترج) ه(1)، ونحوه لابن حجر(2) وزكريا وزاد ما نصه: ( وعليه فيكون مشتركا)(3).
...وإنما المتك: المخفف. البظر: أي الفرج. لها: أي للمرأة، ولكن لا بعد في أن يكون المتك له معنيان، وحاصله مع ما سبق أن المتك المخفف التاء يطلق على الأترج، وعلى طرف البظر، وهو في الآية بمعنى الأترج، والمشدد التاء يطلق على ما يتكأ عليه، وح فلاتعارض بين التفاسير، والله أعلم.
..." شغفها حبا انا لنراها في ضلال مبين" -يوسف 30-....
...يقال إلى شغافها: أي بلغ إليه، وهو غلاف قلبها، وهو جلدة رقيقة.
...وأما شعفها: بالعين المهملة، وهي قراءة الحسن، فمن المشعوف الذي أحرق قلبه الحب.
..."أصب إليهن":من قوله تعالى:"وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن"يوسف 33-
..." أضغاث " : من قوله سبحانه: " قالوا أضغاث أحلام" - يوسف 44-.
...واحدها: أي الأضغاث.
..." نمير أهلنا ونحفظ أخانا" - يوسف 65-: من المبرة، وهي الطعام، أي نجلب إلى أهلنا طعاما.
...ما يحمل بعير: بسبب حضور أخينا.
..." ءاوى إليه أخاه قال إني أنا أخوك"... إلخ - يوسف 69-.
..."السقاية": من قوله تعالى: " جعل السقاية في رحل أخيه" - يوسف 70- : مكيال، كان يوسف - عليه السلام - يشرب فيه، فجعله مكيالا لئلا يكتالوا بغيره.
صفحة ١٢٢