366

...خلف عمر عبد العزيز(2): وهو بارز للناس. فذكروا وذكروا: أي ذكروا له القسامة لما استشارتهم فيها، وذكروا شأنها، فقالوا فيها القود. فالتفت: عمر. قلت ما علمت: قائله أبو قلابة(3) رادا عليهم أمر القسامة، وكان رضي الله عنه من بله التابعين(4) ، فلم يحسن الرد عليهم، إذ ليس في كلامه ما يدفع أمر القسامة.

...فقال عنبسة(1): ابن سعيد. بكذا وكذا: يعني بحديث العرنيين. وقلت إياي حدثه: قائله أبو قلابة. قدم قوم: من عكل أو عرينة، ثمانية/ سنة ست. تخرج: للمرعى. وأبوالها: لطهارتها. الراعي: يسار . واطردوا النعم: ذهبوا به. فقال: عنبسة. فقلت: قائله أبو قلابة. قال: عنبسة له: ولكن جئت بالحديث على وجهه. نا بهذا: أي بما ذكرت، قال: أبو قلابة. وقال: عنبسة. يا أهل كذا: يعني أهل الشام. هذا: يعني أبا قلابة.

6- باب قوله: " والجروح قصاص" - المائدة 45-:

...أي ذات قصاص فيما يمكن أن يقتص منه كاليد والرجل، أما ما لا يمكن كالجائفة والأمة ونحوهما، ففيه الأرش والحكومة.

...4611- لا والله لا تكسر...إلخ: ليس هذا ردا للحكم، بل نفيا لوقوعه لما كان عنده من الثقة بفضل الله، وظنه أنه لا يخيبه، بل يلهمهم سبحانه العفو. الأرش: أي الدية. لأبره: أي أبر قسمه.

7- باب: " يأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ":

أي جميع ما أنزل ...إلخ، " وإن لم تفعل": أي إن لم تبلغ جميع ما أنزل إليك، " فما بلغت رسالاته" - المائدة 67-، لأن كتمان بعضها ككتمان كلها، وهذا محل استشهاد عائشة.

صفحة ٧٢