257

فهم القرآن ومعانيه

محقق

حسين القوتلي

الناشر

دار الكندي

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٣٩٨

مكان النشر

دار الفكر - بيروت

وَقَوله ﴿قل لَا تقسموا﴾ لَا تحلفُوا ثمَّ ابْتَدَأَ فَقَالَ ﴿طَاعَة مَعْرُوفَة﴾ مَعْنَاهُ أَو طَاعَة مَعْرُوفَة
وَقَوله ﴿فَإِنَّهُ يحمل يَوْم الْقِيَامَة وزرا خَالِدين فِيهِ وساء لَهُم يَوْم الْقِيَامَة حملا﴾ مَعْنَاهُ وساء ذَلِك الْوزر يَوْم الْقِيَامَة حملا
والمفصل الَّذِي ابتدأه باستئناف مَا بعده بِتمَام الْكَلَام وَلَو لم يصله بِكَلَام ثَان فَلَيْسَ مَفْصُولًا بِالْأولِ فالمفصل لَا يَخْلُو من أَن يُوصل بِكَلَام مُسْتَأْنف إِلَّا أَنه لَا يُوصل بِالْأولِ وَإِنَّمَا يُوصل بالثالث وَكَذَلِكَ قَوْله ﴿مَا الْمَسِيح ابْن مَرْيَم إِلَّا رَسُول قد خلت من قبله الرُّسُل﴾
هُوَ آخر الْكتاب

1 / 502