110فضائل القرآن للقاسم بن سلامأبو عبيد القاسم بن سلام - ٢٢٤ هجريمحققمروان العطية، ومحسن خرابة، ووفاء تقي الدينالناشردار ابن كثير دمشقالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ هـ -١٩٩٥ ممكان النشربيروتتصانيففضائل القرآن•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ حُيَيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، يَقُولُ: قَالَ: وَكَانَ عُقْبَةُ أَحْسَنُ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ. قَالَ عُمَرُ: «يَا عُقْبَةُ، اعْرِضْ عَلَيَّ سُورَةً» . قَالَ: فَعَرَضَ عَلَيْهِ بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: مَا تَقُولُ فِي الْقِرَاءَةِ عَلَى الْأَلْحَانِ؟ فَقَالَ: " وَمَا بَأْسُ ذَلِكَ؟ سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ: كَانَ دَاوُدُ يَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا لِشَيْءٍ ذَكَرَهُ يُرِيدُ أَنْ يَبْكِي بِذَلِكَ وَيُبَكِي. وَذَكَرَ شَيْئًا كَرِهْتُهُ ". قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَعَلَى هَذَا الْمَعْنَى تُحْمَلُ هَذِهِ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا فِي حُسْنِ الصَّوْتِ، إِنَّمَا هُوَ طَرِيقُ الْحُزْنِ وَالتَّخْوِيفِ وَالتَّشْوِيقِ، يُبَيِّنُ ذَلِكَ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى: أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ اسْتَمَعْنَ قِرَاءَتَهُ، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ، فَقَالَ: لَوْ عَلِمْتُ لَشَوَّقْتُ تَشْوِيقًا، أَوْ حَبَّرْتُ تَحْبِيرًا. فَهَذَا وَجْهُهُ لَا الْأَلْحَانُ الْمُطْرِبَةُ الْمُلْهِيَةُ، ⦗١٦٥⦘ وَقَدْ رُوِيَ فِي ذَلِكَ أَحَادِيثٌ مُفَسَّرَةٌ مَرْفُوعَةٌ وَغَيْرُ مَرْفُوعَةٍ1 / 164نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي