249

فضائل القرآن

الناشر

مكتبة ابن تيمية

الإصدار

الطبعة الأولى

سنة النشر

١٤١٦ هـ

"التبيان"١ بعد ذكر طرف مما تَقَدَّمَ: والاختيار أن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص، فمن كان له بدقيق الفكر لطائف ومعارف، فليَقْتَصِر على قدرٍ يحصل له كمال فهم ما يقرؤه، وكذا من كان مشغولا بنشر العلم وغيره من مهمات الدين ومصالح المسلمين العامة، فليقتصر على قدر لا يحصل بسببه إخلال بما هو مُرْصَدٌ له، وإن لم يكن من هؤلاء، فليستكثر ما أمكنه من غير خروج إلى حَدِّ الملل والهذرمة.
ثم قال البخاري٢ ﵀:

١ "ص٧٦".
٢ في "فضائل القرآن" "٩/ ٩٨" وتَقَدَّمَ تخريجه.

1 / 261