310

محو الأمية التربوية

مناطق
مصر
لكن يستحيل هؤلاء الناس يتعاملوا بإنصاف مصفحين ضد الإنصاف، وبيحاولوا دائمًا يقول لك السلفية الوهابيين السلفية دول يظهر أن حاجة هكذا طالعة، هكذا نبات غريب طالع في حين أن السلفية، لا يهمنا الاسم لا يهمنا أبدًا التمسك باسم السلفية لسنا كغيرنا تتعبدنا الألقاب واللافتات ليست لنا أي شأن بالأسماء، لكن الجوهر المضمون إيه هل السلفية تفرق الأمة لو بتفرق يبقى لا نريد كلمة سلفية، بس إيه الجوهر الجوهر للدائرة العظمى هي دائرة الإسلام الدائرة الكبيرة في داخل هذه الدائرة الواقع يقول ومن قبل ذلك «النَّاسُ تَخْتَلِفُ إِلَى َثلَاٍث وَسَبْعُوْنَ فِرْقَةٍ كُلُّهَا فِيْ النَّارِ إِلاَّ وَاحِدَةٍ» (١).
فكما تقول أنا مصري وسكندري أقول لك أنت بتفرق المصريين هكذا أنت بتفرق الأمة، هذا ما فيش تناقض لأن أنا فعلًا سكندري هذه الصفة الخاصة، لكن الصفة الأعم هي الإسلام، فكانت كلمة مسلم كفاية أوي أوي في القرون الأولى أو في القرن الأول في عهد الصحابة قبل ظهور الفرق، فمسلم خلاص كفاية ﴿هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ﴾ (٢).
لكن بعد ما وجد الفرق التي أخبر بها الرسول ﷺ وحصل تفرق في أصول الدين شيعة، وجبرية، وقدرية وجهمية إلى آخره فهنا لم تعد كلمة إسلام كواقع كافية في الدلالة على المنهج بتاع الإسلام، لكن بنقول مسلم من أهل السنة والجماعة، ليس هناك تعارض إطلاقًا ليس تفرقة، وإن كان لابد فهي تفرقة مطلوبة، لأن محمدًا فرق بين الناس جاي يفرق بين الناس على أساس الحق، فلما يبقى هو مسلم ومتبع لمنهج أهل السنة والجماعة لو هو على طريقة الصحابة ﵄، يبقى لا تفرق هذا من أجل أن يميز إن كان من الفرق الضالة أو من الفرقة الناجية التي هي أهل السنة والجماعة بنص حديث رسول الله ﷺ من أجل أن

(١) رواه ابن ماجه من حديث أنس ﵁ (صححه الألباني).
(٢) الحج: ٧٨.

12 / 19