167دستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيمأبو عبد الله القضاعي - ٤٥٤ هجريتصانيفالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالفاطميون (شمال أفريقيا، مصر، جنوب سوريا)، ٢٩٧-٥٦٧ / ٩٠٩-١١٧١المولون عن القصد بجودك فرجعوا. وسمع المجرمون بسعة غفرانك فطمعوا. حتى ازدحمت عصائب العصاة منعبادك ببابك. وعج منهم إليك عجيج الضجيج بالدعاءفي بلادك. ولكل امل ساق صاحبه إليك محتاجا. ولكلقلب تركه يا رب وجيف الخوف منك مهتاجا. فأنتالمسؤول الذي لا تسود لديه وجوه المطالب. ولا يرد نائلهقاطعات المعاطب. إلهي إذا أخطأت طريق النظر لنفسي بمافيه كرامتها. فقد أصبت طريق الفزع إليك بما فيه سلامتها.إلهي إن كانت نفسي استسعدتني. متمردة على ما يرديها. فقداستسعدتها الان بدعائك على ما ينجيها. إلهي إن قسطت فيالحكم على نفسي بما فيه حسرتها. فقد أقسطت في تعريفيصفحة ١٦٧نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي