154دستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيمأبو عبد الله القضاعي - ٤٥٤ هجريتصانيفالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالفاطميون (شمال أفريقيا، مصر، جنوب سوريا)، ٢٩٧-٥٦٧ / ٩٠٩-١١٧١وكمال توحيده الإخلاص له والإخلاص نفي الصفات عنه بشهادة كل صفة انها غير الموصوف وشهادة الموصوف انهغير الصفة وشهادتهما جميعا بالتنبيه على أنفسهما بالحدث الممتنعمن الأزل فمن وصف الله عز وجل فقد حده. ومن حدهفقد عده ومن عده فقد أبطل أزله. ومن قال كيف فقداستوصفه. ومن فال فيم فقد ضمنه. ومن قال علام فقد أخلى.منه. ومن قال أين فقد نعته. ومن قال إلى فقد عداه. عالم إذلا معلوم. وقادر إذ لا مقدور ورب إذ لا مربوب ومصورإذ لا مصور فكذلك ربنا تبارك وتعالى وفوق ما يصفه الواصفون(وقال عليه السلام في مثله من توحيد الله عز وجل)إن الله جل ثناؤه واحد بغير تشبيه ودائم بغير تكوينخالق بغير كلفة قائم بغير منصبة موصوف بغير غايةصفحة ١٥٤نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي