147دستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيمأبو عبد الله القضاعي - ٤٥٤ هجريتصانيفالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالفاطميون (شمال أفريقيا، مصر، جنوب سوريا)، ٢٩٧-٥٦٧ / ٩٠٩-١١٧١فبطاعتهم لهم في معصية الله جل ثناؤه قد اتخذوهم أربابا من دون الله جل ثناؤه. (والطبقة الثانية) جبابرة اكلهم الرباوبيعهم السحت. (والطبقة الثالثة) فساق قد تشردوا منالدين كما يتشرد الشارد من الإبل (والطبقة الرابعة أصحابالرياء ليس يعبدون إلا الدنيا والدرهم (والطبقة الخامسة)قراء مخادعون يطلبون الدنيا بزي الصالحين (والطبقة السادسة)فقراء إنما هم أحدهم ان يشبع شبعة من الطعام لا يبالي احلالااخذها أم حراما (والطبقة السابعة) الذين اثنى الله جل وعزعليهم فقال (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناوإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما) ثم قال. والذي فلقالحبة. وبرأ النسمة. إنهم للذين يرثون الفردوس هم فيهاخالدون. ثم التفت إلى كميل بن زياد. فقال يا كميل بن زيادصفحة ١٤٧نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي