534درة التنزيل وغرة التأويلالخطيب الإسكافي - ٤٢٠ هجريمحققد/ محمد مصطفى آيدينالناشرجامعة أم القرىالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ ممكان النشروزارة التعليم العالي سلسلة الرسائل العلمية الموصى بها (٣٠) معهد البحوث العلمية مكة المكرمةتصانيفالتفسير الإجمالي•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٥٦ الآية الرابعة عشرة منها:قوله تعالى: كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون، الأنعام: ١٢٢وقال في سورة يونس ١٢: كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون، للسائل أن يسأل فيقول: ما فائدة اختصاص الأول بـ الكافرين، والثاني بـ المسرفين؟والجواب أن يقال: إن الأول قبله، أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها، الأنعام: ١٢٢والمراد بالميت هاهنا: الكافر، والنور الإيمان وحياته به، ومن في الظلمات: من استمر به الكفر ولم يتنقل عنه، فكان ذكر الكافرين بعده أولى.2 / 545نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي