35درة الضرع لحديث أم زرعأبو القاسم الرافعي القزويني - ٦٢٣ هجريالناشردار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤١١ هـ - ١٩٩١ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفشروح الأحاديثغريب الحديث•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورخوارزمشاهيون (خوارزم)، ما قبل الإسلام-القرن السابع / القرن الثالث عشرلحومها وألبانها، وقل ما يسرحها لئلا يتأخر القرى لبعدها.والثاني: وبه قَالَ ابن أبي أويس، إنه يكثر منها النحر لأضيافه بعدما بركت، فتكون قليلة إذا سرحت، وإن كانت كثيرة عند البروك.الثالت: إن كثرتها عند البروك لكثرة من تبعها وانضم إليها طمعا في رفقها، فإذا ظفروا بما يبغون تفرقوا عنها، فكانت قليلة إذا سرحت.الرابع: قيل أرادت بكثرة المبارك أنها محبوسة للأضياف، فتقام للحلب مرة بعد أخرى، فيتكرر بروكها بعد الإقامة.والمعزف: العود والمقصود أن إبله قد اعتادت منه إكرام الضيفان بالنحر لهم وبسقيهم وإتيانهم بالمعازف، فإذا سمعت صوت المعزف أيقنت بالنحر.في (الفائق) أنه قد قيل: أن المزهر الذي يزهر1 / 51نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي