454

الدر النثير والعذب النمير

محقق

أطروحة دكتوراة للمحقق

الناشر

دار الفنون للطباعة والنشر

مكان النشر

جدة

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
وحركاتها وحركات ما قبلها) (١).
(ش) هذا الإطلاق جار على قول سيبويه؛ لأنه يستوعب المكسورة بعد الضمة، والمضمومة بعد الكسرة وذكر في الأمثلة ﴿يَبْنَؤُمَّ﴾ (٢) وهوفي الأصل ثلاث كلمات، إحداها: (حرف النداء)، والثانية: (ابن)، والثالثة: (أم) لكنه جعل (ابن) مع (أم) كلمة واحدة فصارت الهمزة فيه بمنزلة المتوسطة في أصل البنية، ويلزم على قوله ألا يختلف في تسهيلها في الوقف، وكذا حكم ﴿حِينَئِذٍ﴾ (٣) و﴿يَوْمَئِذٍ﴾ (٤) وكذا يلزم في ﴿الَّذِي اؤْتُمِنَ﴾ (٥) وأخواته؛ لأنه إنما يذكر في هذا الفصل ما لا يختلف في تسهيله.
(م) وقوله: (ما لم تكن صورتها ياء ... إلى آخره) (٦).
(ش) حكم الوقف على ﴿أُنَبِّئُكُمْ﴾ (٧) وبابه مما كتب بالياء في كونه يوقف عليه بالياء كحكم (هُزُؤًا) و(كُفُؤًا) في الوقف عليه بالواو اتباعًا للخط.
(م) وقوله: (وهو قول الأخفش) (٨).
(ش) يريد في جميع الهمزات إذا انضمت بعد كسرة، فحصل من

(١) انظر التيسير ص ٤٠.
(٢) جزء من الآية: ٩٤ طه.
(٣) جزء من الآية: ٨٤ الواقعة.
(٤) جزء من الآية: ٦٦ هود.
(٥) جزء من الآية: ٢٨٣ البقرة.
(٦) انظر التيسير ص ٤٠.
(٧) جزء من الآية: ١٥ آل عمران.
(٨) انظر التيسير ص ٤١.

3 / 91