242

الدر النثير والعذب النمير

محقق

أطروحة دكتوراة للمحقق

الناشر

دار الفنون للطباعة والنشر

مكان النشر

جدة

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
(ش) وذكر مثالا من كل واحد من هذه الأصناف الأربعة وجملة ما في القرآن من تاء الخطاب في هذا الفصل (١) اثنا عشر موضعا وهي: ﴿خَلَقْتَ طِينًا﴾ (٢) و﴿وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا﴾ (٣) و﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ﴾ (٤) و﴿إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ﴾ (٥) و﴿فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا﴾ (٦) و﴿لَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ﴾ (٧) و﴿قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾ (٨) و﴿أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ﴾ (٩) و﴿فَلَبِثْتَ سِنِينَ﴾ (١٠) و﴿لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا﴾ (١١) و﴿لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا﴾ (١٢) و﴿لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا﴾ (١٣) وسيأتي الخلاف في هذا الأخير.
وأما المعتل فجاء منه في القرآن ثلاثة الفاظ:
أحدها: ﴿وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً﴾ (١٤) في البقرة. ولا خلاف في إظهاره.
والثاني: ﴿وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ﴾ (١٥) في النساء.

(١) في الأصل "الموضع" وفي باقي النسخ ما أثبته.
(٢) جزء من الآية ٦١ الإسراء.
(٣) جزء من الآية ٤٥ القصص.
(٤) جزء من الآية ٢٠ الإنسان.
(٥) جزء من الآية ١٠٦ الأعراف.
(٦) جزء من الآية ٣٢ هود.
(٧) جزء من الآية ٣٩ الكهف.
(٨) جزء من الآية ٣٦ طه.
(٩) جزء من الآية ٨٧ الأنبياء.
(١٠) جزء من الآية ٤٠ طه.
(١١) جزء من الآية ٧٤ الكهف.
(١٢) جزء من الآية ٧١ الكهف.
(١٣) جزء من الآية ٢٧ مريم.
(١٤) جزء من الآية ٢٤٧ البقرة.
(١٥) جزء من الآية ١٠٢ النساء.

2 / 132