233

الدر المصون

محقق

الدكتور أحمد محمد الخراط

الناشر

دار القلم

مكان النشر

دمشق

مناطق
مصر
الامبراطوريات
المماليك
فكما يجوز تسكين عين عَضُد وكَتِف يجوزُ تسكينُ هاء «هو» و«هي» بعد الأحرفِ المذكورةِ، إجراء للمنفصل مُجْرى المتصلِ لكثرةِ دَوْرِها مَعَها، وقد تُسَكَّنُ بعد كافِ الجرِّ كقوله:
٣٢٥ - فَقُلْتُ لَهُمْ ما هُنَّ كَهْي فكيف لي ... سُلُوٌّ، ولا أَنْفَكُّ صَبًَّا مُتَيَّمَا
وبعد همزة الاستفهامِ كقوله:
٣٢٦ - فقُمْتُ للطَّيْفِ مُرْتاعًا فَأَرَّقَنِي ... فقلتُ أَهْيَ سَرَتْ أم عادني حُلُمُ
وبعد «لكنَّ» في قراءة ابن حمدون: ﴿لَّكِنَّ هْوَ الله رَبِّي﴾ [الكهف: ٣٨] وكذا من قوله: ﴿يُمِلُّ هْوَ﴾ [البقرة: ٢٨٢] .
فإن قيل: عليمَ فَعيل مِن عَلِم متعدٍّ بنفسه تَعَدَّى بالباء، وكان مِنْ حقِّه إذا تقدَّم مفعولُه أَنْ يتعدَّى إليه بنفسِه أو باللامِ المقوِّية، وإذا تأخَّرَ

1 / 246