39الدر المنثور في التفسير بالمأثورجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشردار الفكرمكان النشربيروتتصانيفالتفسير بالروايةأسباب النزول•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥وَأخرج ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف وَأحمد وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن حُذَيْفَة قَالَ صليت مَعَ رَسُول الله ﷺ لَيْلَة من رَمَضَان فَافْتتحَ الْبَقَرَة فَقلت: يُصَلِّي بهَا رَكْعَةثمَّ افْتتح النِّسَاء فقرأها ثمَّ افْتتح آل عمرَان فقرأها مترسلاإِذا مر بِآيَة فِيهَا تَسْبِيح سبح وَإِذا مر بسؤال سَأَلَ وَإِذا مر بتعوذ تعوذوَأخرج أَحْمد وَابْن الضريس وَالْبَيْهَقِيّ عَن عَائِشَة قَالَ كنت أقوم مَعَ رَسُول الله فِي اللَّيْل فَيقْرَأ بالبقرة وَآل عمرَان وَالنِّسَاء فَإِذا مر بِآيَة فِيهَا استبشار دَعَا وَرغب وَإِذا مر بِآيَة فِيهَا تخويف دَعَا واستعاذوَأخرج أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل وَالنَّسَائِيّ وَالْبَيْهَقِيّ عَن عَوْف بن مَالك الْأَشْجَعِيّ قَالَ قُمْت مَعَ رَسُول الله ﷺ لَيْلَة فَقَامَ فَقَرَأَ سُورَة الْبَقَرَة لايمر بِآيَة رَحْمَة إِلَّا وقف فَسَأَلَ ولايمر بِآيَة عَذَاب إِلَّا وقف فتعوذثمَّ ركع بِقدر قِيَامه يَقُول فِي رُكُوعه: سُبْحَانَ ذِي الجبروت والملكوت والكبرياء وَالْعَظَمَةثمَّ سجد بِقدر قِيَامه ثمَّ قَالَ فِي سُجُوده مثل ذَلِكثمَّ قَامَ فَقَرَأَ بآل عمرَان ثمَّ قَرَأَ سُورَة سُورَةوَأخرج ابْن شيبَة فِي المُصَنّف عَن سعيد بن خَالِد قَالَ صلى رَسُول الله ﷺ بالسبع الطوَال فِي رَكْعَةوَأخرج أَبُو عبيد وَأحمد وَحميد بن زَنْجوَيْه فِي فَضَائِل الْقُرْآن وَمُسلم وَابْن الضريس وَابْن حبَان وَالطَّبَرَانِيّ وَأَبُو ذَر الْهَرَوِيّ فِي فضائله وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: اقرؤا الْقُرْآن فانه يَأْتِي يَوْم الْقِيَامَة شَفِيعًا لأَصْحَابهاقرؤا الزهراوين: سُورَة الْبَقَرَة وَسورَة آل عمرَان فَإِنَّهُمَا يأتيان يَوْم الْقِيَامَة كَأَنَّهُمَا غبابتان وكأنهما غمامتان أَو كَأَنَّهُمَا فرقان من طير صواف يحاجان عَن صَاحبهمَااقرؤوا سُورَة الْبَقَرَةفَإِن أَخذهَا بركَة وَتركهَا حسرة وَلَا تستطعيها بطلةوَأخرج أَحْمد وَالْبُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَمُحَمّد بن نصر عَن نواس بن سمْعَان قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: يُؤْتى بِالْقُرْآنِ وَأَهله الَّذين كَانُوا يعْملُونَ بِهِ فِي الدُّنْيَا تقدمهم سُورَة الْبَقَرَة وَآل عمرَان قَالَ: وَضرب لَهما رَسُول الله ﷺ ثَلَاثَة أَمْثَال مَا نسيتهن بعدقَالَ: كَأَنَّهُمَا غمامتان أَو كانهما غبابتان أَو1 / 47نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي