262الدر المنثور في التفسير بالمأثورجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشردار الفكرمكان النشربيروتتصانيفالتفسير بالروايةأسباب النزول•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر من طرق عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿قانتون﴾ قَالَ: مطيعونوَأخرج الطستي فِي مسَائِله عَن ابْن عَبَّاسأَن نَافِع ابْن الْأَزْرَق سَأَلَهُ عَن قَوْله ﷿ ﴿كل لَهُ قانتون﴾ قَالَ: مقرونقَالَ: وَهل تعرف الْعَرَب ذَلِك قَالَ: نعمأما سَمِعت قَول عدي بن زيد: قَانِتًا لله يَرْجُو عَفوه يَوْم لَا يكفر عبد مَا ادخر وَأخرج ابْن جرير عَن عِكْرِمَة ﴿كل لَهُ قانتون﴾ قَالَ: مقرون بالعبوديةوَأخرج ابْن جرير عَن قَتَادَة ﴿كل لَهُ قانتون﴾ أَي مُطِيع مقرّ بِأَن الله ربه وخالقهقَوْله تَعَالَى: بديع السَّمَوَات وَالْأَرْض وَإِذ قضى أمرا فَإِنَّمَا يَقُول لَهُ كن فَيكون1 / 270نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي