176الدر المنثور في التفسير بالمأثورجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشردار الفكرمكان النشربيروتتصانيفالتفسير بالروايةأسباب النزول•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة فِي قَوْله ﴿وَإِذ أَخذنَا ميثاقكم ورفعنا فَوْقكُم الطّور﴾ فَقَالَ: جبل نزلُوا بِأَصْلِهِ فَرُفِعَ فَوْقهم فَقَالَ: لتأخذن أَمْرِي أَو لأرمينكموَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: الطّور الَّذِي أنزلت عَلَيْهِ التَّوْرَاة وَكَانَ بَنو إِسْرَائِيل أَسْفَل مِنْهُوَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: الطّور مَا أنبت من الْجبَال وَمَا لم ينْبت فَلَيْسَ بطوروَأخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد قَالَ: الطّور الْجَبَل بالسُّرْيَانيَّةوَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الضَّحَّاك قَالَ: النبط يسمون الْجَبَل الطّوروَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿خُذُوا مَا آتيناكم بقوّة﴾ قَالَ: بجدوَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن أبي الْعَالِيَة ﴿واذْكُرُوا مَا فِيهِ﴾ يَقُول: اقرؤوا مَا فِي التَّوْرَاة وَاعْلَمُوا بِهِوَأخرج ابْن إِسْحَق وَابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون﴾ قَالَ: لَعَلَّكُمْ تنزعون عَمَّا أَنْتُم عَلَيْهِقَوْله تَعَالَى: وَلَقَد علمْتُم الَّذين اعتدوا مِنْكُم فِي السبت فَقُلْنَا لَهُم كونُوا قردة خَاسِئِينَ فجعلنها نكالًا لما بَين يَديهَا وَمَا خلفهَا وموعظة لِلْمُتقينأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس ﴿وَلَقَد علمْتُم﴾ قَالَ: عَرَفْتُمْ وَهَذَا تحذير لَهُم من الْمعْصِيَة يَقُول: احذورا أَن يُصِيبكُم مَا أصَاب أَصْحَاب السبت إِذْ عصوني اعتدوا يَقُول: اجترؤوا فِي السبت بصيد السّمك فَقُلْنَا لَهُم ﴿كونُوا قردة خَاسِئِينَ﴾ فمسخهم الله قردة بمعصيتهم وَلم يَعش مسخ فَوق ثَلَاثَة أَيَّام وَلم يَأْكُل وَلم يشرب وَلم ينسل1 / 184نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي