17الدر المنثور في التفسير بالمأثورجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشردار الفكرمكان النشربيروتتصانيفالتفسير بالروايةأسباب النزول•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان من طَرِيق ابْن سُلَيْمَان عَن الضَّحَّاك عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِن الله أنزل على سُورَة لم ينزلها على أحد من الْأَنْبِيَاء وَالرسل من قبليقَالَ النَّبِي ﷺ: قَالَ الله تَعَالَى: قسمت هَذِه السُّورَة بيني وَبَين عبَادي فَاتِحَة الْكتاب جعلت نصفهَا لي: وَنِصْفهَا لَهُم وَآيَة بيني وَبينهمْ فَإِذا قَالَ العَبْد ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ قَالَ الله: عَبدِي دَعَاني باسمين رقيقينأَحدهمَا أرق من الآخرفالرحيم أرق من الرَّحْمَنوَكِلَاهُمَا رقيقان فَإِذا قَالَ ﴿الْحَمد لله﴾ قَالَ الله: شكرني عبدني وحمدنيفَإِذا قَالَ ﴿رب الْعَالمين﴾ قَالَ الله شهد عَبدِي أَنِّي رب الْعَالمينرب الْإِنْس وَالْجِنّ وَالْمَلَائِكَة وَالشَّيَاطِين وَرب الْخلق وَرب كل شَيْء فَإِذا قَالَ ﴿الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ يَقُول مجدني عَبدِيوَإِذا قَالَ ﴿مَالك يَوْم الدّين﴾ - يَعْنِي بِيَوْم الدّين: يَوْم الْحساب -قَالَ الله تَعَالَى: شهد عَبدِي أَنه لَا مَالك ليومه أحد غَيْرِيوَإِذا قَالَ ﴿مَالك يَوْم الدّين﴾ فقد أثنى عَليّ عَبدِي﴿إياك نعْبد﴾ يَعْنِي الله أعبد وأوحد ﴿وَإِيَّاك نستعين﴾ قَالَ الله: هَذَا بيني وَبَين عَبدِي إيَّايَ يعبد فَهَذِهِ لي واياي نستعين فَهَذِهِ لَهُ ولعبدي بعد ماسألبَقِيَّة السُّورَة ﴿اهدنا﴾ أرشدنا ﴿الصِّرَاط الْمُسْتَقيم﴾ يَعْنِي دين الْإِسْلَام لِأَن كل دين غير الْإِسْلَام فَلَيْسَ بِمُسْتَقِيم الَّذِي لَيْسَ فِيهِ التَّوْحِيد ﴿صِرَاط الَّذين أَنْعَمت عَلَيْهِم﴾ يَعْنِي بِهِ النَّبِيين وَالْمُؤمنِينَ الَّذين أنعم الله عَلَيْهِم بِالْإِسْلَامِ والنبوة ﴿غير المغضوب عَلَيْهِم﴾ يَقُول: أرشدنا غير دين هَؤُلَاءِ الَّذين غضِبت عَلَيْهِم وهم الْيَهُود ﴿وَلَا الضَّالّين﴾ وهم النَّصَارَى أضلهم اله بعد الْهدى فبمعصيتهم غضب الله عَلَيْهِم (وَجعل مِنْهُم القردة والخنازير وَعبد الطاغوت أُولَئِكَ شَرّ مَكَانا) (الْمَائِدَة الْآيَة ٦٠) فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةيَعْنِي شَرّ منزلا من النَّار (وأض عَن سَوَاء السَّبِيل) (الْمَائِدَة الْآيَة ٦٠) من الْمُؤمنِينَيَعْنِي أضلّ عَن قصد السَّبِيل المهدى من الْمُسلمين قَالَ النَّبِي ﷺ: فَإِذا قَالَ الإِمَام ﴿وَلَا الضَّالّين﴾ فَقولُوا آمينن يحبكم اللهقَالَ النَّبِي ﷺ قَالَ لي يَا مُحَمَّد هَذِه نجاتك وَنَجَاة أمتك وَمن اتبعك على دينك من النَّار قَالَ الْبَيْهَقِيّ: قَوْله: رقيقانقيل هَذَا تَصْحِيف وَقع فِي الأَصْل وَإِنَّمَا هُوَ رفيقانوالرفيق: من أَسمَاء الله تَعَالَى1 / 25نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي