972

الدر الفريد وبيت القصيد

محقق

الدكتور كامل سلمان الجبوري

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

رَأَيْت حَيَاةَ المَرْءِ رَهْنًا بِمَوْتهِ ... وَصِحّتَهُ رَهْنًا كَذَلِكَ بِالسَّقَمِ
إِذَا طَابَ لِي عَيْشٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
وَمَنْ كَان فِي عَيْشٍ يُرَاعِي زَوَالَهُ ... فَذَلِكَ فِي بُؤْسٍ وَإِنْ كَانَ فِي نُعَمِ
[من الطويل]
١٥٢٧ - إِذَا طَالَ عُمْرُ المَرْءِ فِي غَيْرِ آفَةٍ ... أَفَادَتْ لَهُ الأَيَّامُ فِي كَرِّهَا عَقْلَا
[من الطويل]
١٥٢٨ - إِذَا طَرَفٌ مِنْ حَبْلِكَ انْحَلَّ عَقْدُهُ ... تَدَاعَتْ وَشِيْكًا بِانْتِقَاضٍ مَرَائِرُه
[من السريع]
١٥٢٩ - إِذَا طَغَى الكَبْشُ بِلَحْمِ الكُلَى ... أُدْخِلَ رَأسُ الكَبْشِ فِي كِرْشِهِ
قَبْلهُ:
لَا تُنْبِشِ الشَّرَّ فَتُبْلَى بِهِ ... فَقَلَّ مَنْ يَسْلَم مِنْ نَبْشِهِ
وَالبَحْرُ أَيْضًا فِيْهِ قَشٌّ لَهُ ... فَاحْذَرْ عَلَى نَفْسِكَ مِنْ قِشِّهِ
إِذَا طَغَى الكِبْشُ بِشحْمِ الكُلَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
للَّهِ فِي عَالَمِهِ خَاتِمٌ ... تَجْرِي المَقَادِيْرُ عَلَى نَقْشِهِ
هَذَا شِعْرٌ قَدِيْمٌ وَيُرْوَى أَنَّهُ كَانَ مَكْتُوْبًا عَلَى سَيْفِ بُخْت نصَّر.
أَعْرَابِيٌّ: [من السريع]
١٥٣٠ - إِذَا طَلَبْتَ غَادَةً تَبْغِيْهَا ... فَارْمِ بِعَيْنَيْكَ إِلَى أَخِيْهَا
البُحْتُرِيُّ: [من البسيط]

١٥٢٧ - المستطرف من كل فن مستظرف: ١/ ٢١ من غير نسبة.
١٥٢٨ - لباب الآداب لاسامة بن منقذ.
١٥٢٩ - تاريخ دمشق: ٧١/ ٣٤٥، خلاصة الأثر ١/ ١٠٦.
١٥٣٠ - البيت في البرصان والعرجان: ٣٦٣.

3 / 20