811

الدر الفريد وبيت القصيد

محقق

الدكتور كامل سلمان الجبوري

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

عَلَيَّ لِسَيْف اِلدَّوْلَةِ القَرْمِ أَنْعُمٌ ... أَوَانِسُ لَا يَنْفِرْنَ عني رَبَائِبُ
أَأَجْحَدُهُ إِحْسَانُه فِيَّ إنَّنِي ... لَكَافِرٌ نُعْمَى إِنْ فَعَلْتُ مُوَارِبُ
فَمَا شَكَّ قَلْبِي سَاعَةً فِي اعْتِقَادِهِ ... وَلَا شَابَ قَلْبِي قَطّ فِيْهِ الشَّوَائِبِ
يُؤَرِّقُنِي ذكْرَى لَهُ وَصَبَابَةٌ ... وَيَجْذِبُنِي شَوْقًا إِلَيْهِ الجَوَاذِبُ
فَلَا أَلْبسُ النُّعْمَى وَغَيْركَ مُلْبِسٌ ... وَلَا أَقْبَلُ الدُّنْيَا وَغَيْركَ وَاهِبُ
وَلَا أَنَا رَاضٍ أنْ كَثُرْنَ مَكَاسِبي ... إِذَا لَمْ تَكُنْ بِالعِزِّ تِلْكَ المَكَاسِبُ
وَلَا السَّيِّدُ القَمْقَامُ عِنْدِي سَيِّدٌ ... إِذَا استَنْزَلَتْهُ عَنْ عُلَاهُ الرَّغَائِبُ
أَخٌ لَا بِذِمَّتِي للَّهِ فَقْدَانَ مِثْلِهِ ... وَأَيْنَ لَهُ مِثْلِي وَأَيْنَ المُقَارِبُ
تَجَاوَزَتِ القُرْبَى المَوَدَّةُ بَيْنَنَا ... فَأَصبَحَ أَدْنَى مَا تُعِدُّ المَنَاسِبُ
أَلَا إنَّنِي حُمِّلْتُ هَمِّي وَهَمَّهُ ... وَإِنْ أَخِي نَاءَ عَنِ الهَمِّ عَازِبُ
فَمَنْ لَمْ يَجُد بالنفسِ دُوْنَ حبيبِهِ ... فَمَا هُوَ إِلَّا مَاذِقُ الوُدِّ كَاذِبُ
المَعَرِّيُّ: [من البسيط]
٩٩١ - إِذَا اللُّيُوْثُ تَوَلَّتْهَا مَنَاحِسُهَا ... فَمَا يَخَافُ هُجُوْمَ الغَابَةِ النَّقَدُ
بَعْدهُ:
وإن ثَعَالَةُ وَافَتْهُ سَعَادَتهُ ... تَخَيَّلَ اللَّيْثُ مَعَهُ أَنَّهُ أسَدُ
وَالمَرْءُ مَا دَامَ حَيًّا يُستَهَانَ بِهِ ... وَيُعْرَفُ الرُّزْءُ فِيْهِ حِيْنَ يُفْتَقَدُ
الحَارثُ بن مصُرّف: [من البسيط]
٩٩٢ - إِذَا اللَّئِيْمُ رَجَا مَا فَاتَ وَالِدَهُ ... مِنَ المَكَارِمِ لَمْ يُدْرِكْ بِهِ الطَّلَبُ
بَعْدهُ:
إِذَا المَكَارِمَ لَمْ يُوْجَدْ لَهَا قِدَمٌ ... فِي سَالِفِ الدَّهْرِ لِمْ يُوْجَدْ لَهَا عَقِبُ
السَّيِّدُ الرَضِيُّ: [من المتقارب]
٩٩٣ - إِذَا المَالُ أَصبَحَ فِي البَاخِلِيْنَ ... فَإنَّ مُرَجِّي الغِنَى فِي تَعَبْ

٩٩٣ - البيتان في ديوان الشريف الرضي: ١/ ٢٦٥.

2 / 318