792

الدر الفريد وبيت القصيد

محقق

الدكتور كامل سلمان الجبوري

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

إِذَا بَلَغَ الوَليْدُ لَدَيْكَ عَشْرًا ... فَلَا يَدْخل عَلَى الحَرَمِ الوَليْدُ
فَإِنْ خَالَفْتَنِي وَأَضَعْتَ نَصْحِي ... فَأَنْتَ وَإِنْ - غِنًى لبَلِيْدُ
إِذَا أَكرَمْتَهُمْ جَعَلُوْكَ عَبْدًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
ألَا إِنَّ النِّسَاءَ حِبَال غَيٍّ ... بِهِنَّ يُضَيَّعُ الشَّرَفُ التَّلِيْدُ
فِي المَثَلِ حَبِيْبٌ إِلَى عَبْدٍ من كَدّهِ. يَعْنِي مَنْ أَهَانَهُ وَأَتْعَبَهُ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ غَيْرِهِ لأَنَّ سَجَايَاهُ مَجْبُوْلَةٌ عَلَى احْتِمَالِ الذُّلِّ وَالهَوَانِ.
المُقَنَّعُ الكِنْدِيُّ: [من الطويل]
٩٢٩ - إِذَا أَكلُوا لَحْمِي وَفَّرْتُ لُحُوْمَهُمْ ... وَإِنْ هَدَمُوا مَجْدِي بَنَيْتُ لَهُمْ مَجْدَا
أَبْيَاتُ المُقَنَّعِ الكِنْدِيّ:
يُعَاتِبُنِي فِي الديْنِ قَوْمِي وَإِنَّمَا ... تَدَيَّنْتُ فِي أَشْيَاءَ تُكْسِبُهُمْ حَمْدَا
أَسُدُّ بهِ مَا قَدْ خَلُّوا وَضَيَّعُوا ... ثغُوْرَ حُقُوْقٍ مَا أَطَاقُوا لَهَا سَدَّا
وَإنَّ الّذِي بَيْني وَبَيْنَ بَنِي أَبِي ... وَبَيْنَ بَنِي عَمِّي لَمُخْتَلِفٌ جِدَّا
إِذَا أَكَلُوا لَحْمِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَإِنْ ضَيَّعُوا غَيْبِي حَفِظْتُ غُيُوْبهمْ ... وَإِنْ هُمُ هَوَوا غَيْبِي هَوَيْتُ لَهُمْ رُشْدَا
وَإِنْ زَجَرُوا طَيْرًا بِنَحْسٍ تَمُرُّ بِي ... زَجَرْتُ لَهُمْ طَيْرًا يَمرُّ بِهِمْ سَعْدَا
وَلَا أَحْمِلُ الحِقْدَ القَدِيْمَ عَلَيْهُمُ ... وَلَيْسَ رَئِيْسُ القَوْمِ مَنْ يَحْمِلُ الحِقْدَا
لَهُمْ جُلَّ مَالِي إِنْ تَتَابَعَ لِي غِنًى ... وَإِنْ قَلَّ مَالِي لَا أُكَلِّفُهُم رَفْدَا
وَإنِّي لَعَبْدُ الضَّيْفِ مَا دَامَ نَازِلًا ... وَمَا شِيْمَةٌ لِي غَيْرهَا تُشْبِهُ العَبْدَا
إبْرَاهِيْمُ بنُ حَسَّانُ الحَضْرمِيّ: [من الطويل]
٩٣٠ - إِذَا أَكمَلَ الرَّحْمَانُ لِلْمَرْءِ عَقْلَهُ ... فَقَدْ كَمُلَتْ أَخْلَاقُهُ وَمَآرِبُه

٩٢٩ - الأبيات في الشعر والشعراء: ٢/ ٧٢٨، التذكرة الحمدونية ٢/ ٢٤.
٩٣٠ - البيت في مجاني الأدب: ٣/ ١٣٣ منسوبا إلى الخضراوي.

2 / 299