764

الدر الفريد وبيت القصيد

محقق

الدكتور كامل سلمان الجبوري

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

قَالَ فَلَا أَكُ كَالمجرِي إِلَى رَأْسِ غَايَةٍ ... يُرَجِّي سَمَاءً ولَمْ تَصُبْهُ غَمَامُهَا
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ لَسْتَ كَذَلِكَ فَسَلْ حَاجَتَكَ فقال: نجِيْبَةٌ وَرِجَالَتهَا وَفَرَسٌ رَافِعٌ وَسَائِسُهُ وَبَدْرَةٌ وَحَامِلُهَا وَجَارِيَةٌ وَخَادِمُهَا وَتَحْت ثِيَابٍ وَوَصِيْفٌ يَحْملُهُ فَقَالَ: قَدْ أَمَرْنَا لَكَ بِجَمِيع مَا سَأَلْتَ وَهُوَ لَكَ عَلَيْنَا رَسْمٌ فِي كُلِّ سَنَةٍ فَقَبَضهُ وَانْصَرَفَ.
عَبَّادُ بنُ شِبْلٍ: [من الطويل]
٨٢٦ - إِذَا اخْتَرْتَ مِنْ قَوْمٍ خِيَارٍ خِيَارَهُمْ ... فَكُلُّ بَنِي عَبْدِ المَدَانِ خِيَارُ
بَعْدهُ:
جَرُوا بِعَنَانٍ فَضْلَ بَيْنَهُم ... وَإِنْ قِيْلَ قَدْ فَاتَ العِذَارَ عِذَارُ
النَّوْفَلِيُّ: [من الطويل]
٨٢٧ - إِذَا اخْتَلَجَتْ عَيْنِي رَأَتْ مَنْ تُحِبُّهُ ... فَدَامَ لِعَيْنِي مَا حَيِيْتُ اخْتِلَاجُهَا
هَذَا يُسَمَّى رَدُّ العَجْزِ عَلَى الصَّدْرِ لأَنَّهُ ذَكَرَ الاخْتِلَاجَ فِي صَدْرِ البَيْتِ فَلَو لَمْ يَذْكُرُهُ فِي عَجْزِهِ لَمْ يَتِمّ المَعْنَى ولَمْ تَتَأَكَّد هَذَا التَّأَكُّدَ يَقُوْلُ بَعْدَهُ:
وَمَا ذُقْتُ كَأْسًا مُذْ تَعَلَّقَنِي الهَوَى ... فَأَشْرَبُهَا إِلَّا وَدَمْعِي مِزَاجُهَا
وَيُرْوَى:
وَمَا صُرِمَتْ لِي الكَأْسُ بَعْدَ أَحِبَّتِي ... وَعُوْطِيْتهَا إِلَّا وَدَمْعِي مِزَاجُهَا
وَمِنْ بَابِ (اخ ت) قَوْلُ ابْنُ الرُّوْمِيّ وَهُوَ أَحْسَنَ مَا قِيْلَ فِي رَاقِصٍ (١):
إِذَا اخْتَلَسَ الخُطَى وَاهْتَزَّ لِيْنًا ... رَأَيْتُ لِرَقْصِهِ سِحْرًا مُبِيْنَا
يَمَسُّ الأَرْضَ مِنْ قَدَمَيْهِ وَهْمٌ ... كَرَجْعِ الطَّرْفِ يَخْفِي أنْ يَبيْنَا
تَرَى الحَرَكَاتَ مِنْهُ بِلَا سُكُوْنٍ ... فَتَحْسَبهَا لِخْفَّتِهَا سُكُوْنا

٨٢٦ - البيتان في التذكرة الحمدونية: ٤/ ٣٦.
٨٢٧ - البيتان في المستطرف: ١/ ٤٢٩.
(١) الأبيات في ربيع الأبرار: ٥/ ٢٨ من غير نسبة والأبيات لا توجد في الديوان.

2 / 271