507

الدر الفريد وبيت القصيد

محقق

الدكتور كامل سلمان الجبوري

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

لَمْ يَبْقَ لي فَوْقَ وَجْهِ الأَرْضِ مَضْطَرِبٌ ... وَلَيْسَ تُثَبَّتُ فَوْقَ المَاءِ أَوْتَادِي
إِذَا اسْتَتَبَّ لنَا وَصْلٌ نَعِيْشُ بِهِ ... عُدْنَا وَعَادَ هَوَانَا فِي أَبِي جَادِ
امْرَأَةٌ مِنَ الأَعْرَابِ: [من المنسرح]
١٩ - الحَمْدُ للَّهِ رُبَّ دَاهِيَةٍ ... قَدْ ضَمِنَ اللَّهُ أَنْ يُفَرِّجَهَا
قَالَ الحَسَنُ بنُ سَهْلٍ حَجَجْتُ فَنَزَلْتُ مَنْزِلًا فَغَشِيَنِي فُقَرَاءُ العَرَبِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ فَإِذَا صَبيَّةٌ قَدْ بَسَطَتْ يَدَيْهَا إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ تَقُوْلُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَمَتُكَ الفَقِيْرَةُ وَسَائِلَتُكَ الضَّعِيْفَةُ بِحَيْثُ تَرَى مَكَانِي وَلَا يَسْتَتِرُ عَنْكَ حَالِي وَقَدْ هَتَكَتِ الحَاجَةُ حِجَابِي وَكَشَفَتِ الفَاقَةُ فَاقَتِي حَتَّى بَذَلْتُ لَهَا وَجْهًا رَقِيْقًا عَنِ المَسْأَلَةِ طَالَمَا سَتَرَهُ الحَيَاءُ وَصَانَهُ الغنَاءُ وَقَدْ جَمَدَتْ دُوْني أَكُفُّ المَخْلُوْقِيْنَ فَمَنْ حَرَمَنِي لَمْ أَلُمْهُ وَمَنْ وَصَلَنِي أَحَلْتَهُ عَلَى رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ. قَالَ: فَوَصَلْتُهَا وَكَسَوْتُهَا وَقُلْتُ لَهَا: مَنْ أَنْتِ وَمِنْ أَيْنَ أَتَيْتِ فأنشأت تقول: نحنُ بَعْضُ بَنَاتِ المُلُوْكِ أَحْوَجَهَا الدَّهْرُ إِلَى مَا تَرَى - وأَخْرَجَهَا مِنْ حِجَابِ نِعْمَتِهَا وَابْتَزَّهَا مُلْكَهَا - وَطَالَمَا كَانَتِ العُيُوْنُ إِذَا مَا رَحَلَت - إِذْ دَهْرهَا مُقْبِل بِصَفْحَتِهِ مُبْتَهِجٌ قَدْ - إِنْ يَكُ قَدْ سَاءَهَا وَأَحْزَنَها فَطَالَمَا - فَالحَمْدُ للَّهِ ربّ ---
[من البسيط]
٢٠ - الحَمْدُ للَّهِ رَبِّي لَا شَرِيْكَ لَهُ ... مَا أَطْيَبَ اليُسْرَ بَعْدَ العُسْرِ وَالعَدَمِ
٢١ - الحَمْدُ للَّهِ سَادَ النَّاسُ كُلُّهُمُ ... وَاسْتاسَدَ الضَّبُّ وَالحِرْبَاءُ وَالجعَلُ
٢٢ - الحَمْدُ للَّهِ شُكْرًا قَدْ قَنِعْتُ بِهِ ... فَلَا أَشْكُو لَئِيْمًا وَلَا أطرِي أخَا كَرَمِ
قَبْلَهُ:
أعُدُّ خَمْسِيْنَ حَوْلًا مَا عَلَيَّ يَدٌّ ... لأَجْنَبِيَّ وَلَا فَضلٌ لِذِي رَحِمِ
الحَمْدُ شُكْرًا. البَيْتُ

١٩ - البيت في الأذكياء: ٢١٥.
٢٢ - البيتان في أخلاق الوزيرين: ٥٥٠.

2 / 14