481

الدر الفريد وبيت القصيد

محقق

الدكتور كامل سلمان الجبوري

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= السَّرِي الرَّفَاء (١):
فَدُوْنَكَهَا تَخْتَالُ فِي كُلِّ مَسْمَعٍ ... وَتَخْطِرُ فِي مَكْنُوْنِ كُلِّ فُؤَادِ
حَبَتْكَ بِرَيْحَانِ الكَلَامِ وَإِنَّمَا ... تَجُوْدُ بِرَيَّاهُ لِكُلِّ جَوَادِ
بِأَطْيَبَ مِنْ طِيْبِ الرّقَادِ لِسَاهِرٍ ... وَأَعْذَبَ مِنْ رِيْقِ الحَبِيْبِ الصادِ
الطَّائِيّ (٢):
كَشَفْتُ قِنَاعَ الشِّعرِ عَنْ حُرِّ وَجْهِهِ ... وَطَيَّرْتُهُ عَنْ وَكْرِهِ وَهُوَ وَاقِعُ
بِغُرٍّ يَرَاهَا بِسَمْعِهِ وَيَرْنُو ... إِلَيْهَا ذُو الحجَى وَهُوَ شَاسِعُ
يَوَدُّ وَدَادًا إِعْطَاءَ جِسْمِهِ ... إِذَا أنْشَدَتْ شَوْقًا إِلَيْهَا مَسَامِعُ
وَهَبٌ الهَمَذَانِيُّ:
قَرِيْضٌ كَمَاءِ المُزْنِ شَابَ زلَالَهُ ... جَنَا النَّحْلِ عَذْبٌ فِي اللهَاةِ مُبَرَّدِ
بِهِ يَنْقَعُ الظَّمَآنُ غُلَّةَ قَلْبِهِ ... وَيُشْفَى بِهِ المَوْرِدُ وَهُوَ مُوْسَدُ
ابْنُ الرُّوْمِيّ (٣):
أَلَا يا زِيْنَةَ الدُّنْيَا جميعًا ... وَوَاسِطَةَ القِلَادَةِ وَالنِّظَامِ
نَطَقْتَ بِحِكْمَةٍ جَلَّى سَنَاهَا ... عَنِ المَعْنَى اللَّطِيْفِ دُجَى الظَّلَامِ
تَلدّ كَأَنَّهَا رُوْحٌ وَرَاحُ ... وَتَمْشِي فِي العُرُوْقِ وَفِي العِظَامِ
فَلَوْ كَانَ الكَلَامُ عَدَا حَزُوْرًا ... إِذًا لَذَهَبْتَ مِنْهُ بِالسَّنَامِ
* * *
وَيَقْربُ مِنْ هَذَا قَوْلُ ابن أَبِي حَفْصة يَصِفُ شِعْرَهُ بِالسَّيْرُوْرَةِ (٤):

(١) ديوانه ٢/ ٧٦.
(٢) لأبي تمام في ديوانه ٣/ ٥٩٠ - ٥٩١.
(٣) ديوانه ٦/ ٢٢٣٨.
(٤) لم ترد في مجموع شعره.

1 / 483