402

الدر الفريد وبيت القصيد

محقق

الدكتور كامل سلمان الجبوري

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= وَانْتَحَلَ أَبُو ذُؤَيْبٍ قَوْلَ أُهْبَانَ بن عَادِيَةَ الخُزَاعِيّ (١):
وَالنَّفْسُ رَاغِبَةٌ إِذَا رَغَّبْتَهَا ... وَإِذَا تُرَدُّ إِلَى قَلِيْلٍ تَقْنَعُ
وَانْتَحَلَ جَرِيْرٌ قَوْلَ المُعَلْوِطِ بن كُنَيْفٍ السَّعْدِيّ (٢):
إِنَّ الَّذِيْنَ غَدُوا بِلِبِّكَ غَادَرُوا ... وَشلًا بِعَيْنِكَ لَا يَزَالُ مَعِيْنَا
غَيَّضْنَ مِنْ غَبَرَاتِهِنَّ وَقُلْنَ لِي ... مَاذَا لَقَيْتَ مِنَ الهَوَى وَلَقِيْنَا
وَانْتَحَلَ الفَرَزْدَقُ قَوْلَ أَخِيْهِ الأَخْطَلُ بن غَالِبٍ المُجَاشِعِيّ (٣):
وَرَكْبٍ كَأَنَّ الرِّيْحَ تَطْلِبُ عِنْدَهُمْ ... لَهَاتِرَةٌ مِنْ جَدْبِهَا بِالعَصَايِبِ
وَقَدْ ذُكِرَتْ هَذِهِ الأَبْيَاتُ بِبَابِ الفَصَاحَةِ فِي اللَّفْظِ تَمَامًا.
وَانْتَحَلَ جَرِيْرٌ قَوْلَ طُفَيْلِ الغَنَوِيِّ (٤):
وَلَمَّا التقَى الحَيَّانُ أَلْقَيْتُ العَصَا ... وَمَاتَ الهَوَى لَمَّا أُصِيْبَتْ مَقَاتِلُه
قَالَ الأَصْمَعِيُّ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بن رُؤْبَةَ يَقُوْلُ قَالَ أَبِي: مَرَّ بِيَ العَجَّاجُ وَنَحْنُ مُتَوَجِّهَانِ إِلَى عَبْدِ المَلِكِ وَأَنَا أَقُوْلُ (٥):
حِيْنَ احْتَضَرْنَا بَعْدَ سَيْرٍ جَدْسِ ... أمَامَ رَغْسٍ فِي نِصابِ رَغْسِ
فَقَالَ: يَا أَحْمَقُ أَلَا تَقُوْلُ (٦):
ابْنُ مَرْوَانَ قَرْنَعَ الإِنْسِ

(١) لأبي ذؤيب الهذلي في أشعار الهذليين ١/ ١١.
(٢) لجرير في ديوانه ص ٣٨٦، وللمعلوط في الشعر والشعراء ص. . . . [قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: كذا بالمطبوع بياض].
(٣) ديوان الفرزدق ١/ ٢٩.
(٤) لجرير في ديوانه ص ٩٦٤، ولطفيل في ديوانه ص ١٠٩.
(٥) ديوان رؤبة ٢/ ٤٣.
(٦) ديوان العجاج ٢/ ٢٠٨.

1 / 404