1234

الدر الفريد وبيت القصيد

محقق

الدكتور كامل سلمان الجبوري

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

فَمَا إِنْ أَرَى نَفْسِي تَقِيْهَا كَرِيْمَتِي ... وَمَا إِنْ تَقِي نَفْسِي كَرِيْمَةَ مَالِيَا
أَلَا أَرَى عَلَى الحَوَادِثِ بَاقِيَا ... وَلَا خَالِدًا إِلَّا الجِبَالَ الرَّوَاسِيَا
وَإِلَّا السَّمَاءَ وَالبِلَادَ وربّنَا ... وَأَيَّامَنَا مَعْدُوْدةٌ وَاللَّيَالِيَا
وَإِنِّي إِذَا مَا شِئْتُ. البَيْتُ
[من الطويل]
٢٤٩٦ - أَرَانِي إِذَا مَا قُلْتُ شِعْرًا أَسَرْتُهُ ... وَمَا الشِّعْرُ إِلَّا مَا يَسِيْرُ وَيُكْتَبُ
أَبُو فِرَاسِ بنُ حَمْدَانَ: [من الوافر]
٢٤٩٧ - أَرَانِي اللَّهُ طَلْعَتَهُ سَرِيْعًا ... وَأَصحَبَهُ السَّلَامَةَ حَيْثُ سَارَا
قَبْلهُ: فِي سَيْفِ الدَّوْلَةِ يَقُوْلُ مِنْهَا:
لَعَلَّ اللَّهَ يُعْقِبُنِي صلَاحًا ... قَرِيْبًا أَو يُقِيْلَ لِيَ العِشَارَا
فَأَشْفَى مِنْ طِعَانِ الخَيْلِ صَدْرًا ... وَأُدْرِكُ مِنْ صُرُوْفِ الدَّهْرِ ثَارَا
إِذَا بَقِيَ الأَمِيْرُ قَرِيْرَ عَيْنٍ ... فَدَيْنَاهُ اخْتِيَارًا لَا اضْطِرَارَا
وَهِيَ مَكْتُوْبَةٌ بِبَابِ: إِذَا بَقِيَ الأَمِيْرُ قَرِيْرَ عَيْنٍ.
أَبُو مُحَمَّدُ المُهَلَّبِيُّ الوَزِيْرُ: [من الوافر]
٢٤٩٨ - أَرَانِي اللَّهُ وَجْهَكَ كُلَّ يَوْمٍ ... صَبَاحًا لِلتَّيَمُّنِ وَالسُّرُوْرِ
بَعْدهُ:
وَأُمَتِّعُ نَاظِرِي بِصفِيْحَتيْهِ ... لأقْرَأَ الحُسنَ مِنْ تِلْكَ السُّطُوْرِ
الرَّضِيُّ: [من الطويل]
٢٤٩٩ - أَرَانِي اللَّهُ وَجْهَكَ كُلَّ يَوْمٍ ... لأَسْعَدَ بِالأَمَانِ وَبِالأَمَانِي
بَعْدهُ:

٢٤٩٦ - التمثيل والمحاضرة: ١٨٨ من غير نسبة.
٢٤٩٧ - ديوان أبي فراس الحمداني: ١٣٤ - ١٣٥.
٢٤٩٨ - الإعجاز والأيجاز: ١٩١.
٢٤٩٩ - ديوان أبي الفتح البستي (المورد): ٩٧.

3 / 282