1192

الدر الفريد وبيت القصيد

محقق

الدكتور كامل سلمان الجبوري

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

فَمَا لِشَآفةٍ مِن غَيْرِ ذَنْبٍ ... إِذَا وَلَّى صَدِيْقُكَ مِنْ تنيْبِ
قَولهُ وَرَامَ بِرَأسِهِ عُرْضَ الحُبُوْبِ يُرِيدُ الأَرْضَ وَهُوَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَائِهَا.
قَالَ المُبَرَّدُ أَنْشَدَنِي التّوزِيّ لِرَجُلٍ يَرْثِي ابْنهُ (١):
بُنَيَّ عَلَى عَيْنِي وَقَلبِي مَكَانهُ ... ثَوَى بَيْنَ أحْجَارٍ وَرَهْنَ جُبُوْبِ
وَقَوْلهُ لِشَآفَةٍ أي لِبَعْضٍ تَقُوْلُ شَئِفْتُ الرَّجُلَ أَشْأَفهُ شَأفَةً وَشآفًا. وَقَدْ يُقَالُ فِي مَعْنَاهُ شَئِفْتهُ.
الْيَاسُ بن مُضَر التَّمِيْمِيُّ: [من الوافر]
٢٣٣٨ - إِذَا نَابَتْكَ نَائِبَةٌ فَصَبْرًا ... فَمَا كالصَّبْرِ لِلحَدَثَانِ جُنَّهْ
قَوْلُ أَبِي عُمْرُوٍ الْيَاس بن مُضَر التَّمِيْمِيّ الهَرَوِيّ:
فَمَا كَالصَّبْرِ لِلْحَدَثَانِ جُنَّه. بَعْدَهُ
وَأَيْقِنْ أَنَّها عَمَّا قَلِيْلٍ ... تكَشَّفُ كَالضَّبَابِ وَكَالدُّجُنَّه
وَلَا تَجْزَعْ عَلَى دُنْيَا تَوَلَّتْ ... وَلَا تَأسَفْ لِذِي وَلَهٍ وَجنَّه
فَدُنْيَانَا وَإِنْ طَابَتْ كَسِجْنٍ ... لِمُؤْمِنِنَا وَلِلكُفَّارِ جَنّه
[من الطويل]
٢٣٣٩ - إِذَا نَابَ خَطْبٌ أَو غَزَتْنَا مُلِمَّةٌ ... فَلَيْسَ لنا إِلَّا عَليْكَ المُعَوَّلُ
الصِّمَّةُ القُشَيْرِيُّ: [من البسيط]
٢٣٤٠ - إذا ناَتْ لمْ تُفَارقنِي عَلاقَتُها ... وإن دَنَتْ مَصدودُ الغائبِ الزَّاري
بَعْدهُ:
فَحَالُ عَيْنَيَّ مِنْ يَوْمَيْكَ وَاحِدَةٌ ... تَبْكِي لِفَرْطِ صُدُوْدٍ أَو نَوَى دَارِ
يُنْسَبُ إِلَى عَمْرُو بن العَاصِ في علي بن أبي طالب ﵇: [من الوافر]
٢٣٤١ - إِذَا نَادَتْ صَوَارِمُهُ نُفُوْسًا ... فَلَيْسَ لَهَا سِوَى نَعَمٍ جَوَابُ

(١) البيت في التعازي: ١٧٥.
٢٣٤٠ - الصمة القشيري (مجلة الذخائر): ٢٢.
٢٣٤١ - ديوان الناشئ الصغير: ٢٤.

3 / 240