1185

الدر الفريد وبيت القصيد

محقق

الدكتور كامل سلمان الجبوري

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

٢٣٠٧ - إِذَا مَا لَاحَ لِي لَمَعَانُ بَرْقٍ ... بَعَثْتُ إِلَى الأَحِبَّةِ بِالسَّلَامِ
قَبْلهُ:
ألا يَا صَاحِبَيَّ تَذَكَّرَانِي ... إِذَا مَا شِئْتُمَا البَرْقَ الشَّامِي
[من الوافر]
٢٣٠٨ - إِذَا مَتَّ الأَدِيْبُ إِلَى أَدِيْبٍ ... بِآدَابٍ فَلَيْسَ بِأَجْنَبِيِّ
بَعْدهُ:
يُؤَلِّفُ بَيْنهُمْ أَدَبٌ وَفَضْلٌ ... يَنُوْبُ عَنِ القَرَابَةِ وَالقَصِيِّ
القَحِيْفُ العِجْلِيُّ: [من الطويل]
٢٣٠٩ - إِذَا مُتُّ عِنْدَ اليَأسِ أَحْيَانِي الرَّجَا ... فَكَمْ مَرَّةً قَدْ مُتُّ ثَمَّ حَيِيْتُ
قِيْلَ لَمَّا أُحْضِرَ حجرُ بن عُدَيّ لِيُقْتَلَ سَأَلَ أَنْ يُمْهَلَ لِيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَأَظْهَرَ جَزَعًا فَقِيْلَ: لَهُ أَتَجْزَعُ؟ قَالَ: كَيْفَ لَا وَأَنَّى لأَبِي سَيْفًا مَشْهُوْرًا وَكَفَنًا مَنْشُوْرًا وَفَبْرًا مَحْفُوْرًا وَلَسْتُ أَدرِي إِلَى جَنَّةٍ يُؤْتَى بِي أَو إِلَى نَارٍ؟
الرَّاعِي فِي نَفْسِهِ: [من الطويل]
٢٣١٠ - إِذَا مُتُّ عَنْ ذِكْرِ القَوَافِي فَلَنْ تَرَى ... لَهَا شاعِرًا مِثْلِي أَطَبَّ وَأَشْعَرَا
بَعْدهُ:
وَأَكْثَرُ بَيْتًا طَاوِيًا طُوِيَتْ لَهُ ... بُطُوْنُ جِبَالِ الأَرْضِ حَتَّى تَيَسَّرَا
* * *
وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ أَعْرَابِيٌّ (١):
إِذَا مُتّ فَابْكِيْنِي بِشَيْئَيْنِ لَا يَقُلْ ... كَذَبْتِ وَشَرُّ البَاكِيَاتِ كَذُوبهَا
لِعِفَّةِ نَفْسٍ حِيْنَ يُذْكَرُ مَطْمَعٌ ... وِعِزَّتهَا إِنْ كَانَ أَمْرٌ يُرِيْبهَا
فإِنْ قُلْت سَمْحٌ بِالَّذِي لَمْ تُكَذّبِي ... فَأَمَّا تُقَى نَفْسِي فَرَبِّي حَسِيْبُهَا

٢٣٠٧ - ديوان أبي فراس: ٢٧٥ - ٢٧٦.
٢٣١٠ - ديوان ابن مقبل: ١١١.
(١) ديوان البصري: ٢/ ٤٦.

3 / 233