1159

الدر الفريد وبيت القصيد

محقق

الدكتور كامل سلمان الجبوري

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

٢٢١٨ - إِذَا مَا عَتَا جَبَّارُ قَوْمٍ فَإِنَّهُ ... عَلَى البِيْضِ وَالخَطِّي غَيْرُ حَرَامِ
قَوْلُ ابن المُعْتَزِّ هَذَا فِي قَتْلِ أَبِي طُوْلُوْنَ قَبْلَهُ:
أَلَا حَبَّذَا النَّاعِي وَأَهْلًا وَمَرْحَبًا ... كَأَنَّكَ قَدْ بَشَّرْتَنِي بِغُلَامِ
وَكَمْ دَوْلَةٍ لِلجوْدِ مِنْ قَبْلِ هَذِهِ ... مَضَتْ فَانْقَضَتْ عَنَّا بِغَيْرِ سَلَامِ
فَلَاقَتْكَ إِلَّا بَعْدَ صَمْتٍ وَعَزْمَةٍ ... وَلَا حَسْمَ إِلَّا ضَرْبَةٌ بِحُسَامِ
إِذَا مَا عَتَا جَبَّارُ قَوْمٍ فَإِنَّهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
وَهَلْ يَحْمِلُ الضَّيْفَ الفَتَى وَهُوَ آخِذٌ ... بِقَائِمِ سَيْفٍ أَو عِنَانِ لِجَامِ
عَلِيّ بنُ الجَّهمِ: [من الوافر]
٢٢١٩ - إِذَا مَا عُدَّ مِثْلكُمُ رِجَالًا ... فَمَا فَضْلُ الرِّجَالِ عَلَى النِّسَاءِ؟
المُتَنَبِّي فِي كَافُوْرٍ: [من الطويل]
٢٢٢٠ - إِذَا مَا عَدِمْتَ الأَصْلَ وَالعَقْل وَالنَّدَى ... فَمَا لِحَياةٍ فِي جِنَابِكَ طِيْبُ
الرَّضِيُّ المَوْسَوِيُّ: [من الطويل]
٢٢٢١ - إِذَا مَا عَدِمْنَا الجُوْدَ مِنْهُمْ لِعِلَّةٍ ... فَلَنْ نَعْدِمَ العَلْيَاءَ مِنْهُمْ وَلَا المَجْدَا
[من الطويل]
٢٢٢٢ - إِذَا مَا عَرَضْتَ اليَأسَ أَلْفَيْتَهُ الغِنَى ... إِذَا عَرِفَتْهُ النَّفْسُ وَالطَّمَعُ الفَقْرُ
الحَارِثِيُّ: [من المتقارب]
٢٢٢٣ - إِذَا مَا عَصَيْنَا بِأسْيَافِنَا ... جَعَلْنَا الجَمَاجِمَ أَغْمَادَهَا

٢٢١٨ - الأبيات في ابن المعتز: ٣/ ٧١٥، ٧١٦.
٢٢١٩ - البيت في ديوان علي بن الجهم: ٨٤.
٢٢٢٠ - ديوان المتنبي (دار المعرفة): ٥٦.
٢٢٢١ - ديوان الشريف الرضي (الأدبية بيروت): ٣٠٨.
٢٢٢٣ - الحارثي حياته وشعره: ٥٩.

3 / 207