أَنْشَدَ أَبُو بَكْر هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ لأَحْمَدَ بن يَحْيَى النّحَوِيّ قَالَ وَزَادَنا أَبُو الحَسَنِ البَرَاءُ:
أَغَرَّكَ أَنِّي قَدْ تَصَبَّرْتُ جَاهِدًا ... وَأنَّ نَفْسِي مِنْكَ مَا سَيُمِيْتُهَما
فَلَوْ كَانَ مَا بِي بِالصُّخُوْرِ لَهَدَّها ... وَبِالرِّيْحِ مَا هَبَّتْ وَطَالَ خُفُوْقَهَا
فَصَبْرًا لَعَلَّ اللَّهَ يَجْمَعَ بَيْنَنَا ... وَأَشْكُو هُمُوْمًا مِنْكَ كُنْتُ لَقِيْتُهَا
[من الطويل]
١٨٥٦ - إِذَا كُنْتَ لِلجَرْبَاءِ خِلًّا وَصَاحِبًا ... وَأَنْتَ صَحِيْحُ الجِسْمِ لَا شَكَّ تَجْرَبُ
الحِمَّانِيُّ العَلَوِيُّ: [من المتقارب]
١٨٥٧ - إِذَا كُنْتَ لَمْ أفْقَدِ الغَائِبِيْنَ ... وَإِنْ غِبْتَ كنْتُ وَحِيْدًا فَرِيْدَا
بَعْدهُ:
تَباعَدُ نَفْسِي إذا ما بعدتَ ... فَلَيْسَتْ تُعَاوِدُ حَتَّى تَعَوَدَا
أُشَبِّهُكَ الشَّيْءَ حُسْنًا ... فَمَا أُتَمِّمُ شِبْهَكَ حَتَّى تَزِيْدَا
[من الطويل]
١٨٥٨ - إِذَا كُنْتَ لِي مَا ضَرَّنِي مَنْ عَدِمْتُهُ ... وَإِنْ لَمْ تَكُنْ مَا سَرَّنِي مَنْ أَلِفْتُهُ
[من الطويل]
١٨٥٩ - إِذَا كُنْتَ مَحْسُوْدًا فَإِنَّكَ مُرْمِدٌ ... عُيُوْنَ الوَرَى فَاكْحُلْهُمُ بِالتَّوَاضُعِ
أَبُو دُؤُادٍ الإيَادِيّ: [من الطويل]
١٨٦٠ - إِذَا كُنْتَ مُرْتَادَ الرِّجَالِ لِنَفْعِهِمْ ... فَرِشْ وَاصْطَنعْ عِنْدَ الَّذِينَ بِهِمْ تَرْمِي
عَبْدُ اللَّهِ بنُ الدُّمَيْنَة: [من الطويل]
١٨٥٧ - المنتحل: ٢٥١ وفيه (أبت) من غير نسبة، البيت في شعر الحماني (المورد): م ٣ ع ٢ لا ١٨٧٤: ٢٠٤.
١٨٦٠ - التعازي أو المراثي: ١٥٦ والموازنة: ١٨٥ والصناعتين: ١٢٣.