1028

الدر الفريد وبيت القصيد

محقق

الدكتور كامل سلمان الجبوري

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

إِذَا كَانَ الهِيَاجُ سحبت [درعي] ... فَإِنْ كَانَ [الرخاء جردت بُردِي]
وَأَبْذِلُ لِلخَلِيْلِ تِلَادِ مَالِي ... وَإِنْ قَلَّ التِّلَادُ بَذَلْتُ جهدِي
وأغنِي فِي الحُرُوْبِ غناءَ مِثْلِي ... وَلَسْتُ بِمُوْحِشٍ إِنْ كُنْتُ وَحْدِي
[من الوافر]
١٧٣٠ - إِذَا كَانَ الأَمِيرُ عَليْكَ خَصْمًا ... فَلَيْسَ بِقَابِلٍ مِنْكَ الشُّهُوْدَا
أَعْرَابِيٌّ: [من الوافر]
١٧٣١ - إِذَا كَانَ الأَمِيرُ عَليْكَ خَصْمًا ... فَلَا تُكْثِرْ فَقَدْ غَلَبَ الأَمِيْرُ
قَبْلهُ:
وَنَسْتَعْدِي الأَمِيْرَ إِذَا ظُلِمْنَا ... فَمَنْ يُعْدِي إِذَا ظَلَمَ الأَمِيْرُ
طَاهِرُ بنُ الحُسَيْنِ المَخْزُوْمِيّ: [من الطويل]
١٧٣٢ - إِذَا كَانَ بَعْضُ السَّهْمِ فِي بَاطِنِ الحَشَا ... فَكَيْفَ تُجِنُّ المَرْءَ مِنْهُ دُرُوْعُ
[من الطويل]
١٧٣٣ - إِذَا كَانَ بَعْضُ الكِذْبِ يُنْجِي مِنَ الرَّدَى ... فَلَسْتُ أَرَى كَالكِذبِ يَوْمًا لِذِي اللّبِّ
أَتَى الحَجّاجُ بِثَلَاثَةِ نَفَرٍ قَدْ اتّهِمُوا بِتُهْمَةٍ كَانُوا مِنْهَا بُرَاءُ فَأَحْضَرَ أَحَدَهُمْ فَقَرَّرَهُ فَجَحَدَهُ فَظَنَّ أَنَّهُ قَدْ كَذَبَهُ فَأَمَرَ بِضَرْبِ عُنُقِهِ وَدَعَا الآخَرُ فَقَرّرَهُ فَخَافَ عَلَى نَفْسِهِ فَأَخْبَرَ بِمَا لَمْ يَفْعَلْ فَظَنَّ أَنَّهُ قَدْ صَدَقَهُ فَأَمَرَ بِإِطْلَاقِهِ فَلَمَّا رَأَى الثّالِثُ ذَلِكَ تَهَيَّبَ الكَذِبَ عَلَى نَفْسِهِ وَخَافَ القَتْلَ فَأَنْشَأَ يَقُوْلُ: إِذَا كَانَ بَعْضُ الكَذْبِ يُنْجِي مِنَ الرّدَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
وَمَاذَا عَسَى ذُو الصدْقِ يَرْجُو بِصدْقِهِ ... إِذَا كَانَ يَلْقَى مَا يُحِبّ مِنَ الكذْبِ
ثُمَّ دَنَا فَشَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ بِنَحْوِ مما شَهِدَ صَاحِبُهُ فَأَطْلَقَهُ.
المَعَرِيُّ: [من الطويل]

١٧٣٠ - العقد الفريد: ٢/ ٢٠٧ من غير نسبة.
١٧٣١ - عيون الأخبار: ١/ ١٤٧ من غير نسبة.
١٧٣٢ - البيت في يتيمة الدهر: ٥/ ٩٣.

3 / 76