1009

الدر الفريد وبيت القصيد

محقق

الدكتور كامل سلمان الجبوري

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

بَعْدهُ:
فَشَاغَبْتُهُ حَتَّى ارْعَوَى وَهُوَ كَارِهٌ ... وَقَدْ يَرْعَوِي ذُو الشَّغْبِ بَعْدَ التَّحَامُلِ
فَإِنَّكَ لَمْ تَعْطِفْ إِلَى الحَقِّ جَائِرًا ... بِمِثْلِ خَصِيْمِ عَاقِلٍ مُتَجَاهِلِ
الأُحْوَصُ: [من الطويل]
١٦٦٢ - إِذَا قُلْتَ إِنِّي مُشْتَفٍ بِلِقَائِهَا ... وَحُمَّ التَّلَاقِي بَيْنَنَا زَادَنِي سقْمَا
قَبْلهُ:
ألا قِفْ. . .
إِذَا قُلْتُ أَنِّى مُشْتَفٍ بِلِقَائِهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
أَقُوْلُ وَقَدْ شَطّتْ ألَا لَيْتَ عِنْدَهَا ... كِتَابًا بِمَا أَلْقَى مثله عِلْمَا
قَالَ عَبْدُ الأَعْلَى بنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الجمْحِيّ اجتَمَعَ عَلَيَّ دَيْن. . . وَأَنَا بِعَسْكَرِ المَهْدِيّ فَرَكِبَ يَوْمًا أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ وَعُمَرَ بن بَزِيْغٍ وَأَنَا وَرَاءهُ فِي مَوْكِبِهِ عَلَى. . . نزفٍ فَقَالَ:
أيّ بَيْتٍ أَنْسَبُ مما قَالَتِ العَرَبُ؟ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ قَوْلُ امْرِئ القَيْسِ:
وَمَا ذَرَفَتْ عَيْنَاكَ. البَيْتُ وَقَالَ عَمرَ بن بَزِيْغٍ قَوْلُ كُثَيِّرٍ (١):
أُرِيْدُ لَا أَنْسَى ذِكْرَها فكأنما ... تمثَّل لِي لَيْلَى بِكُلِّ سَبِيْلِ
فقال المَهْدِيّ. . . بِشَيْءٍ مَا لَهُ يُرِيْدُ أَنْ يَنْسَى ذِكْرَهَا حَتَّى تَمَثَّلَ لَهُ بِكُلِ سَبيْلٍ فَقُلْتُ يَا أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ عِنْدِي حَاجَتُكَ جَعَلَنِي اللَّه فدَاكَ فَقَالَ إِلحقْ فَقُلْتُ لَيْسَ ذاكَ فِي دَابّتِي فَقَالَ فاحملوه عَلَى دَابّةٍ فَحُمِلْتُ وَقُلْتُ هُنَا أَوَّلُ الفَتْحِ فَقَالَ مَا عِنْدَكَ قُلْتُ قَوْلُ. . .:
إِذَا قُلْتُ أَنِّي مُشْتَفٍ. البَيْتُ فَقَالَ حَسَنٌ وَاللَّهِ أَقْضوا دَيْنَهُ فَقُضِيَ دَيْنِي.
المَغِيْرَةُ بنُ حَبْنَاءَ: [من الطويل]
١٦٦٣ - إِذَا قُلْتُ صَابَتْنِي سمَاؤُكَ يَا مَنَت ... شَآبِيْبهُا أَو يَاسَرَتْ عَنْ شَمَالِيَا

١٦٦٢ - ديوان الأحوص: ٢٤٤.
(١) ديوان كثير: ١٠٨.
١٦٦٣ - شعراء أمويون: ق ٣/ ١٠٧.

3 / 57