71درر السلوك في سياسة الملوكالماوردي - ٤٥٠ هجريمحققفؤاد عبد المنعم أحمدالناشردار الوطنمكان النشرالرياضتصانيفالأحكام السلطانية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وَقَالَ الشَّاعِر(تَعْفُو الْمُلُوك عَن الْعَظِيم ... من الذُّنُوب لفضلها)(وَلَقَد تعاقب فِي الْيَسِير ... وَلَيْسَ ذَاك لجهلها)(إِلَّا ليعرف فَضلهَا ... وَيخَاف شدَّة نكلها)وليعلم أَن الْقبْح فِي الظُّلم بِقدر الْحسن فِي الْعدْل والزهد فِي ولَايَة الظَّالِم بِقدر الرَّغْبَة فِي ولَايَة الْعَادِلفَيَنْبَغِي للْملك أَن يخْتَار لنَفسِهِ الرَّغْبَة فِي أَيَّامه بتسليط الْعدْل على ملكه وَالْإِحْسَان إِلَى رَعيته فَإِنَّهُ إِن قدر على ملكة أَجْسَادهم بسلطانه فَلَيْسَ يقدر على ملكة قُلُوبهم إِلَّا بإحسانهوَقد قيل من جمع المَال لنفع غَيره أطاعوه وَمن جمع المَال لنفع نَفسه أضاعوه1 / 124نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي