63درر السلوك في سياسة الملوكالماوردي - ٤٥٠ هجريمحققفؤاد عبد المنعم أحمدالناشردار الوطنمكان النشرالرياضتصانيفالأحكام السلطانية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤السوَاد فَكتب أليه عبد الْملك لَا تكن على درهمك الْمَأْخُوذ أحرص مِنْك على درهمك الْمَتْرُوك وأبق لَهُم لحوما يعقدوا بهَا شحوماالاهتمام بأمن السبل والمسالكويهتم كل الاهتمام بأمن سبلهم ومسالكهم وتهذيب طرقهم ومفاوزهم من أهل الزعارة والمفسدين لينتشر النَّاس فِي متاجرهم آمِنين فَكثر جلبهم وتخصبت بِلَادهمْ وَيكون نفع جَمِيعهم عَاما وَدخل موادهم جَاما فَيصير رفق السُّلْطَان بذلك أعظم من رفق رَعيته وعقباه أَنْفَع فِي مَمْلَكَتهمُسَاوَاة الْملك نَفسه مَعَ الرّعيةوَيَنْبَغِي أَن يُسَاوِي بَينهم وَبَين نَفسه فِي الْحق لَهُم وَعَلِيهِ وَلَا يقدم فِيهِ شريفا على مشروف وَلَا قَوِيا على ضَعِيف بل يعدل بَين جَمِيعهم فِي الْقَضَاء وَيجْرِي الحكم على الْخَاصَّة والعامة بالسواء فَإِن ذَلِك أحسم لمواد الظلمَة وأقطع لشره الْغَلَبَةوَقد قيل من جارت قَضيته ضَاعَت رَعيته1 / 116نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي