565الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامعأحمد الكوراني - ٨٩٣ هجريمحققرسالة دكتوراة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةالناشرالجامعة الإسلاميةمكان النشرالمدينة المنورة - المملكة العربية السعوديةتصانيفأصول فقه الشافعي•مناطقسورياالعراقمصرفلسطينتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤المماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧آق قویونلو (دیار بکر، شرق الأناضول، أذربیجان، غرب فارس، فارس، کرمان)، ٧٩٨-٩١٤ / ١٣٩٦-١٥٠٨وكالراوية تستعمل في المزادة للمجاورة، مع عدم جواز استعمال الشبكة في الصيد، مع وجود العلاقة المذكورة.وأشار بعدم الوجوب إلى أمرين: أحدهما: وجوب الاطراد في الحقيقة.والثاني: جواز الاطراد في بعض أفراد المجاز كالأسد للشجاع، فإنه مطرد.والحاصل: أن عدم الاطراد دليل المجاز، والاطراد ليس دليل الحقيقة.وأورد على الحقيقة: الفاضل، والسخي، والقارورة.توجيه الإيراد: أن هذه الألفاظ حقائق، مع أن الفاضل، والسخي لا يطلقان على الله، والقارورة لا تطلق على غير الزجاجة.الجواب: شرط الاطراد عدم المانع، وفي الأولين: المانع الشرعي، منع، وهو كون أسمائه توقيفية، وفي الثاني: المانع اللغوي إذ قُيِّد لدى الوضع بالزجاج.فإن قلت: قد صرح كثير من المحققين: أن المعنى إذا كان صحيحًا لا يتوقف في إطلاق الاسم عليه تعالى، فعلى ذلك الأصل هل يصح إطلاق الفاضل، والسخي عليه تعالى؟قلت: لا؛ لأنهم شرطوا أن لا يكون اللفظ موهمًا بالنقص، ولفظ السخي، والفاضل إنما يستعمل حيث يكون المحل قابلًا للبخل، والجهل.2 / 102نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي