506
قوله: "مسألة: المترادف واقع خلافًا لثعلب (١)، وابن فارس (٢) ".
أقول: قد علمت فيما سبق أن الألفاظ المترادفة هي التي وضعت لمعنى واحد، وهل هي واقعة، أم لا؟
الصحيح وقوعها: للتواتر في بعض الألفاظ كليث، وأسد في الأجسام، وحَبَسَ ومَنَعَ في المعاني (٣).

(١) هو أحمد بن يحيى الشيباني مولاهم الكوفي المعروف بثعلب أبو العباس، النحوي اللغوي، من مؤلفاته: المصون في النحو، واختلاف النحويين، ومعاني القرآن، ومعاني الشعر، وما ينصرف، وما لا ينصرف، وتوفي ببغداد سنة (٢٩١ هـ).
راجع: الفهرست: ص / ١١٠، وطبقات النحويين للزبيدى: ص / ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، ومروج الذهب: ٢/ ٤٩٦، والمنتظم: ٦/ ٤٤، ومعجم الأدباء: ٥/ ١٠٢، والبلغة: ص / ٣٤.
(٢) هو أحمد بن فارس بن زكريا أبو الحسين الإمام اللغوي المفسر صاحب جامع التأويل في تفسير القرآن، ومعجم مقاييس اللغة، والمجمل في اللغة، وسيرة النبي ﷺ، وغريب القرآن، ومتخير الألفاظ، وحلية الفقهاء، وتوفي سنة (٣٩٥ هـ).
راجع: وفيات الأعيان: ١/ ١٠٠، ومعجم الأدباء: ٤/ ٨٠، وإنباه الرواة: ١/ ٩٢، وطبقات المفسرين: ١/ ٥٩، وترتيب المدارك: ٤/ ٦١٠، وبغية الوعاة: ١/ ٣٥٢، وشذرات الذهب: ٣/ ١٣٢.
(٣) وهذا هو مذهب الجمهور: لأن لغة العرب طافحة بذلك.
راجع: المحصول: ١/ ق / ١/ ٣٤٩، والإحكام للآمدي: ١/ ١٨، وشرح تنقيح الفصول: ص / ٣١، وشرح العضد على المختصر: ١/ ١٣٤، والإبهاج: ١/ ١٤١، ورفع الحاجب: (١/ ق / ٢٤ / ب- ٢٥ / أ)، والمحلي على جمع الجوامع: ١/ ٢٩٠، وتشنيف المسامع: ق (٣٣ / ب)، وهمع الهوامع: ص / ٩٦.

2 / 43