غَزَّة ثمَّ أعطي تقدمة بِمصْر مَاتَ فِي أَوَاخِر شَوَّال سنة ٧٥٦
١٠٤٢ - الَّتِي بن عبد الْعَزِيز بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن الَّتِي شُجَاع الدّين موقع السلطنة بماردين كَانَ فَاضلا بارعًا شَاعِرًا حج سنة ٧٦٨ وَله نظم وسط فَمِنْهُ
(أَشْكُو إِلَى الله طول ليل ... جفني فِيهِ الرقاد عادا)
(وَكلما قلت قد تقضى ... وَقد تولى الظلام عادا)
١٠٤٣ - ألجي الأبوبكري سيف الدّين أحد الْأُمَرَاء بِدِمَشْق كَانَ خيرا ملازما للصوات فِي الْجَامِع مَعَ الدّين والتواضع مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة ٧٢٨
١٠٤٤ - آلجاي الدوادار الناصري كَانَ متأدبًا فَاضلا حسن الْخط يحفظ كثيرا من الْمسَائِل وَكَانَ الشَّيْخ تَقِيّ الدّين السُّبْكِيّ يلازمه ويبيت عِنْده واقتنى كتبا نفيسة إِلَى الْغَايَة وَأول مَا جعله النَّاصِر دويدارًا صَغِيرا وَأمره عشرَة ثمَّ أمره دويدارًا كَبِيرا فباشر ذَلِك أجمل مُبَاشرَة بعفة ونزاهة وتأن بِحَيْثُ أَنه كَانَ اشْتهر عَنهُ أَنه لَا يغْضب وَلم يزل مَشْهُورا بِالْخَيرِ وَحسن الطَّرِيقَة وَمَات فِي شهر رَجَب سنة ٧٣٢
١٠٤٥ - الجاي اليوسفي تَأمر فِي سلطنة ...