بعد قطلبغا الأحمدي فباشرها سنة وَنصفا ثمَّ ولّي نِيَابَة حلب سنة ٧٧١ بعد قشتمر الناصري ثمَّ ولي نِيَابَة طرابلس ثمَّ عَاد لحلب مرَّتَيْنِ ثمَّ ولّي نِيَابَة دمشق ثمَّ عزل فَأَقَامَ بحلب بطالًا إِلَى أَن مَاتَ وَكَانَ شهما شجاعًا عَارِفًا بِالتَّدْبِيرِ وَهُوَ الَّذِي فتح سيس سنة ٧٧٦ وَأكْثر الشُّعَرَاء مدحه بِسَبَبِهَا فَمن ذَلِك قَول أبي بكر بن زين الدّين ابْن الوردي
(يَا سيد الْأُمَرَاء فتحك سيسا ... سرّ الْمَسِيح وأحزن القسيسا)
(لله درّك من مليك عَارِف ... ضحك الزَّمَان بِهِ وَكَانَ عبوسا)
مَاتَ ...
٩٩٢ - أصلم بن تمرتاش أحد الْأُمَرَاء بِدِمَشْق مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة ٧٠٧
٩٩٣ - أصلم القبجاقي بهاء الدّين السِّلَاح دَار خدم أَولا عِنْد سلار ثمَّ صَار أحد الْأُمَرَاء الصغار لما رَجَعَ النَّاصِر من الكرك ثمَّ أمّر ألفا فِي أَوَاخِر الدولة الناصرية وَكَانَ فِي زمَان النَّاصِر قد جرد إِلَى الْيمن فِي سنة ٧٢٥ ثمَّ رَجَعَ فاعتقل فسجن بالاسكندرية نَحْو سبع سِنِين ثمَّ ولّي نِيَابَة صفد وَمَات النَّاصِر وَهُوَ بهَا ثمَّ أمّر بِمصْر مائَة وَهُوَ صَاحب الْجَامِع والتربة والحوض فِي رحبة الْغنم وَكَانَت وَفَاته فِي شعْبَان سنة ٧٤٧ وَكَانَ رَأْسا فِي رمي النشاب