عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
تقي الدين المقريزي (ت. 845 / 1441)============================================================
جدت لضيف الموت بالنفس زاد يا خير من أولى جميلا وزاد من بعدك الأسياف إن شققت أغمادها فهي نياب الجداد تنادوا پشاعونه فت على قومي يوم التناد كم للفتى عضو رئيس وما يقصذ رامي السهم إلا الفؤاد والناس في الدنيا مصابيحها أسرعهم طفيا أشد اتقاد وأراد إتمامها فعاجلته المنية. قال: وأنشدني في العذار لنفسه: على وجنتيه جيه ذاث بهجة ترى لعيون الناس فيها تزاحما حمى وزد خديه حماة عذاره فيا خسن ريحان العذار حمى حمى وأنشدني مضمنا لنفسه: كم من جواد حاز في طرق البلا سبقا إلى الغايات وهي مقابر لم يرم قط بطرفه في غاية إلأ وسابقه البهاء الحافر وانشدني أيضا له: ما منه كثا احترزنا يا غاتبا فيه ذقنا كم قد خوينا هموما لا رحلست وخزنا وأنشدني أيضا له: إلا أغن غضيض الطرف مكحول ما خادم اسمه في در مبسمه كائه منهل بالراح مغلول وثغره مع ثناياه التي ابتسمت وأنشدني له: لقد تعطشنا فروحوا بنا نرو فهذا الوقت وقث الرواح وإن نأى الساقي فنوحوا معي عوتا فإني لا أطيق النواح قال: وأنشدني أيضا لنفسه: من حية الشعر ومن عقرب الصدغ لقد مث بلسع الهوام قالوا يداوي قلبه إن يدم قلت: وهل يرجى لفان دوام
صفحة ٢٢٨
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٢٬١٤١