عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
تقي الدين المقريزي (ت. 845 / 1441)============================================================
ولد سنة خمس وأربعين وسبع مثة، وأسمع على الميدومي. وسمع من إبراهيم بن عبدالرحمن بن جماعة، وحدث: توفي سنة ست وثلاثين وثماني مئة.
275- أحمد بن أبي بكر، القاضي الفقيه الحنفي النخوي، شهاب الدين العبادي(1)، بفتح العين المهملة وتشديد الباء الموحدة، ثم ألفي ساكنة بعدها دال مهملة وياء النسب.
قرأ الفقه على سراج الدين غمر الهندي، وترقى حتى كتب في توقيع القضاة، وناب في الحكم بالقاهرة، وتصدى للتدريس مدة، ثم امتحن في آخر عمره، وذلك أن الأمير يلبغا السالمي لما تحدث في نظر خانقاه سعيد الشعداء أخرجه منها فيمن أخرج، فشق عليه ذلك، وشنع على السالمي أنه قد كفر فإنه بلغه عنه أنه قال: "لو جاء جبرائيل وميكائيل شفعاء عندي في العبادي ما قبلتهما. وصار إذا ذكره يقول: الكافر يلبغا السالمي، وقد استنبطت آية من كتاب الله في حقه وهو قوله تعالى: ( أم حسب الذين اجترحوا السيعات أن نخعلهة كالزين ء امثوا وعملوأ الصللكت .:: الآية [الجائية 21]. وقد كتبت عليها جزءا. فلما بلغه ذلك مر بالقاهرة يريد الخانكاه، فصدف العبادي، فنزل وأمسكه، وقال: أنا وأنت إلى عند الشرع، يعني القاضي، فقال العبادي: تمسك كمي، قد كفرت بذلك.
فاجتمع الناس وفرقوا بينهما، فصعد السالمي إلى القلعة وشكاه إلى الشلطان، فأمر بإخضاره، وجمع القضاة في يوم الخميس ثامن رجب سنة سبع وتسعين وسبع مثة، فقامت عليه البينة بما ادعاه السالمي مما تقدم (1) ترجمته في: السلوك 975/3، والدر المنتخب، الترجمة 105، والدرر الكامنة 120/1، وإنباء الغمر 39/4، وذيل الدرر، الترجمة 1، والنجوم الزاهرة 6/13، والمنهل الصافي 206/1، ونزهة النفوس والأبدان 407/1، والضوء اللامع 262/1، ووجيز الكلام 339/1، وشذرات الذهب 3/7، والطبقات السنية 331/1، والعبادي: نسبة إلى منية عباد قرية من قرى الغربية.
358
صفحة ٣٥٨
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٢٬١٤١