عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
تقي الدين المقريزي (ت. 845 / 1441)============================================================
واستمر غرير على إمارة المدينة إلى ذي الحجة سنة أربع وعشرين، ثم عزل عنها، وحمل في الحديد إلى القاهرة فمات بها في ربيع سنة خمس وعشرين، وولي عوضه بعد قبضة عجلان بن نعير، ثم عزل في سنة تسع وعشرين بخشرم بن دوغنات بن جعفر بن هبة بن جماز بن منصور بن جماز بن شيحة، وعزل في موسم سنة ثلاثين بمانع بن علي بن عطية بن منصور بن جماز بن شيحة فكانت بينه وبين بني خسين خرب قتل فيها عفجلان في ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين وثماني مئة وقتل فيها أيضا خشرم بن دوغنات، رحمهما الله.
736- عمر بن أحمد، سراج الدين الإسنويي يعرف بقنور(1).
كان من طلبة الشافعية وانقطع بالجامع الأزهر، وحفظت من دعائه: "يا ذا اللطف الخفي بك أستعين وأكتفي" وكان له شعر منه أول بليق (2) يخاطب به البدر محمد بن القاصح: هجوتي يا بن القاصح وجثت في هجوي فاضح مات رحمه الله في سنة تسعين وسبع مثة بالقاهرة. وبليق ابن القاصح: قنور عمر بن الرواس فار السنداس، كله أنجاس.
737- عمر بن عبدالمحن بن عبداللطيف بن محمد بن الحسين بن رزين، أبو حفص ابن علاء الدين آبي محمد ابن بدر الدين ابي محمد ابن قاضي القضاة تقي الدين أبي عبدالله العامري الحموي الأصل المضري الدار الشافعي، أحد فخلفاء الخكم (1) ترجمته في: إنباء الغمر 304/2.
(2) هكذا في الأصل، وفي إنباء الغمر: 0 بليقة"، وقد ذكره دوزي في معجمه 436/1 فقال: " بليق"، وتجمع على بلاليق ضرب من الشعر العامي يغلب عليه الهزل والمجون".
صفحة ٤٢٧
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٢٬١٤١