كتاب الدعاء
محقق
مصطفى عبد القادر عطا
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٣
مكان النشر
بيروت
مناطق
•فلسطين
الإمبراطوريات و العصر
الإخشيديون (مصر، جنوب سوريا)، ٣٢٣-٣٥٨ / ٩٣٥-٩٦٩
٢٠٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ زَيْدٍ التَّغْلِبِيُّ، عَنْ خَطَّابِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْبَيْتِ إِلَى الْمَسْجِدِ وَقَوْمٌ فِي الْمَسْجِدِ رَافِعِي أَيْدِيهِمْ يَدْعُونَ اللَّهَ ﷿، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هَلْ تَرَى مَا أَرَى بِأَيْدِي الْقَوْمِ؟» فَقُلْتُ: مَا تَرَى فِي أَيْدِيهِمْ؟ فَقَالَ: «نُورٌ» قُلْتُ: ادْعُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُرِينِيهِ، قَالَ: فَدَعَا فَرَأَيْتُهُ، فَقَالَ: «يَا أَنَسُ اسْتَعْجِلْ بِنَا حَتَّى نَشْرَكَ الْقَوْمَ» فَأَسْرَعْتُ مَعَ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ فَرَفَعْنَا أَيْدِيَنَا
حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّمَيْرِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَلْمَانَ الْأَغَرُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " كُلُّ شَيْءٍ يَتَكَلَّمُهُ ابْنُ آدَمَ فَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ، فَإِذَا أَخْطَأَ الْخَطِيئَةَ وَأَحَبَّ أَنْ يَتُوبَ إِلَى اللَّهِ ﷿ فَلْيَأْتِ بُقْعَةً رَفِيعَةً فَلْيَمْدُدْ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ يَقُولُ: إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْهَا لَا أَرْجِعُ إِلَيْهَا أَبَدًا، فَإِنَّهُ يَغْفِرُ لَهُ مَا لَمْ يَرْجِعْ فِي عَمَلِهِ ذَلِكَ "
1 / 85