كتاب الدعاء
محقق
مصطفى عبد القادر عطا
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٣
مكان النشر
بيروت
مناطق
•فلسطين
الإمبراطوريات و العصور
الإخشيديون (مصر، جنوب سوريا)، ٣٢٣-٣٥٨ / ٩٣٥-٩٦٩
٢١٩٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، ثنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ دَعَا عَلَى مُضَرَ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِمْ» فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يَخْطِرُ لَنَا فَحْلٌ وَلَا يَتَزَوَّدُ لَنَا رَاعِي فَقَالَ: «اللَّهُمَّ دَعَوْتُكَ فَأَجَبْتَنِي وَسَأَلْتُكَ فَأَعْطَيْتَنِي، اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا، مَرِيًّا، مَرِيعًا، طَبَقًا، عَاجِلًا، غَيْرَ رَايِثٍ، نَافِعًا، غَيْرَ ضَارٍّ»
٢١٩١ - حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ، أَنَّهُ قَالَ لِكَعْبِ بْنِ مُرَّةَ: حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَعَا عَلَى مُضَرَ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَاكَ وَاسْتَجَابَ، وَقَوْمُكَ قَدْ هَلَكُوا فَادْعُ اللَّهَ فَأَعْرَضَ عَنِّي، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَاكَ وَاسْتَجَابَ لَكَ، فَادْعُ اللَّهَ لِقَوْمِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «اللَّهُمَّ اسْقِنِي غَيْثًا مُغِيثًا، مَرِيًّا، مَرِيعًا، غَدَقًا، طَبَقًا، عَاجِلًا، غَيْرَ رَايِثٍ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ»
٢١٩٢ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ، ثنا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، وَقَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ، عَنْ كَعْبِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ
٢١٩٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلَّافُ الْمِصْرِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَامَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمًا ضُحًى فِي الْمَسْجِدِ فَكَبَّرَ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ اسْقِنَا - ثَلَاثًا - اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا سَمْنًا وَلَبَنًا وَشَحْمًا وَلَحْمًا» وَمَا يُرَى فِي السَّمَاءِ سَحَابٌ، فَثَارَتْ رِيحٌ وَغَبَرَةٌ ثُمَّ اجْتَمَعَ سَحَابٌ فَصَبَّتِ السَّمَاءُ فَصَاحَ أَهْلُ الْأَسْوَاقِ وَتَفَارُّوا إِلَى سَقَائِفِ الْمَسْجِدِ وَإِلَى بُيُوتِهِمْ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ ⦗٦٠٢⦘ قَائِمٌ، فَسَالَتْ فِي الطُّرُقِ وَرَأَيْتُ الْمَطَرَ عَلَى أَطْرَافِ شَعْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَعَلَى كَتِفَيْهِ وَعَلَى مَنْكِبَيْهِ كَأَنَّهُ الْجُمَانُ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَانْصَرَفْتُ مَعَهُ وَهُوَ يَقُولُ: «هَذَا أَحْدَثُكُمْ عَهْدًا بِرَبِّهِ ﷿» قَالَ أَبُو أُمَامَةَ: وَمَا رَأَيْتُ عَامًا كَانَ أَكْثَرَ لَبَنًا وَسَمْنًا وَشَحْمًا وَلَحْمًا مِنْهُ إِنْ هُوَ إِلَّا فِي الطُّرُقِ مَا كَانَ يَشْتَرِيهِ أَحَدٌ
1 / 601