كتاب الدعاء
محقق
مصطفى عبد القادر عطا
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٣
مكان النشر
بيروت
مناطق
•فلسطين
الإمبراطوريات و العصور
الإخشيديون (مصر، جنوب سوريا)، ٣٢٣-٣٥٨ / ٩٣٥-٩٦٩
٢١٨١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادِ النَّرْسِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، ح وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَلَانِسِيُّ، ثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسَ، ثنا شَيْبَانُ، كِلَاهُمَا عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَحَطَ الْمَطَرُ وَأَسْنَتَ النَّاسُ فَاسْتَسْقِ لَنَا رَبَّكَ ﷿، فَنَظَرَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ وَمَا نَرَى مِنْ كَثِيرِ سَحَابٍ فَاسْتَسْقَى فَنَشَأَ السَّحَابُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ ثُمَّ مُطِرُوا حَتَّى سَالَتْ مَثَاعِبُ الْمَدِينَةِ وَاطَّرَدَتْ طُرُقُهَا أَنْهَارًا، فَمَا زَالَتْ كَذَلِكَ حَتَّى الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ مَا تُقْلِعُ ثُمَّ قَامَ ذَلِكَ الرَّجُلُ أَوْ غَيْرُهُ وَنَبِيُّ اللَّهِ يَخْطُبُ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ غَرِقْنَا، ادْعُ رَبَّكَ يَحْبِسْهَا عَنَّا فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا» إِمَّا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا فَجَعَلَ السَّحَابُ يَتَصَدَّعُ عَنِ الْمَدِينَةِ يَمِينًا وَشِمَالًا، يُمْطِرُ مَا حَوْلَهَا وَلَا يُمْطِرُ مَا فِيهَا شَيْئًا يُرِيهِمُ اللَّهُ ﷿ كَرَامَةَ نَبِيِّهِ وَإِجَابَةَ دَعْوَتِهِ
٢١٨٢ - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، وَعَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا هُرَيْمُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، وَالْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، قَالَا: ثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، ح وَحَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا بَشَّارُ بْنُ مُوسَى الْخَفَّافُ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، ح وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمَعْنِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ ⦗٥٩٩⦘، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: صَعِدَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَنَادَى النَّاسُ مِنْ نَوَاحِي الْمَسْجِدِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتِ الْمَاشِيَةُ وَاحْتَبَسَ الْقَطْرُ فَادْعُ اللَّهَ لَنَا، وَالنَّبِيُّ عَلَى الْمِنْبَرِ فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَمَا فِي السَّمَاءِ مِنْ نُكْتَةِ غَيْمٍ فَمَا زَالَ يَتَأَلَّفُ السَّحَابُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ حَتَّى مُطِرْنَا، فَمَا زِلْنَا نُمْطَرُ حَتَّى أَهَمَّ الرَّجُلُ الشَّدِيدُ مِنَّا مَتَى يَبْلُغُ إِلَى مَنْزِلِهِ فَمُطِرْنَا سَبْعًا فَلَمَّا كَانَتِ الْجُمُعَةُ الْأُخْرَى صَعِدَ النَّبِيُّ ﷺ الْمِنْبَرَ فَنَادَى النَّاسُ مِنْ نَوَاحِي الْمَسْجِدِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، فَادْعُ اللَّهَ لَنَا، فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَهُوَ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا» فَتَفَرَّقَ عَنِ الْمَدِينَةِ وَكَانَ أَهْلُ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ يُمْطَرُونَ وَمَا يُصِيبُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ مِنَ الْمَطَرِ وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، وَالْآخَرُونَ نَحْوَهُ
٢١٨٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، وَثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ الْمَطَرَ قَحَطَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى غَلَا السِّعْرُ وَخَشُوا الْهَلَاكَ عَلَى الْأَمْوَالِ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ الْحَدِيثِ الَّذِي قَبْلَهُ
1 / 598