كتاب الدعاء
محقق
مصطفى عبد القادر عطا
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٣
مكان النشر
بيروت
مناطق
•فلسطين
الإمبراطوريات و العصور
الإخشيديون (مصر، جنوب سوريا)، ٣٢٣-٣٥٨ / ٩٣٥-٩٦٩
٢٠٨٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ الْهَمْدَانِيُّ، ثنا الْعَيْزَارُ بْنُ جَرْوَلٍ الْحَضْرَمِيُّ، أَنَّهُ كَانَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُدْعَى أَبَا عُمَيْرٍ وَكَانَ صَدِيقًا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ فَأَتَاهُ عَبْدُ اللَّهِ يَوْمًا يَزُورُهُ وَلَمْ يُوَافِقْهُ فِي أَهْلِهِ، فَاسْتَأْذَنَ عَلَى أَهْلِهِ فَدَخَلَ عَلَيْهِمْ فَاسْتَسْقَاهُمْ مِنَ الشَّرَابِ، فَبَعَثَتِ الْمَرْأَةُ بِخَادِمٍ إِلَى الْجِيرَانِ تَطْلُبُ الشَّرَابَ، فَاسْتَبْطَأَتْهَا فَلَعَنَتْهَا فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ فَجَلَسَ فِي جَانِبِ الدَّارِ، وَدَخَلَ أَبُو عُمَيْرٍ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَرْحَمُكَ اللَّهُ، أَفَهَلَّا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِ أَخِيكَ فَسَلَّمْتَ عَلَيْهِمْ فَأَصَبْتَ مِنَ الشَّرَابِ؟ قَالَ: قَدْ دَخَلْتُ وَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ فَاسْتَقَيْتُهُمْ مِنَ الشَّرَابِ، فَإِمَّا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ وَإِمَّا رَغِبَتِ الْمَرْأَةُ فِيمَا عِنْدَهُمْ، فَبَعَثَتْ بِالْخَادِمِ فِي طَلَبِ الشَّرَابِ فَاسْتَبْطَأَتْهَا فَلَعَنَتْهَا وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ اللَّعْنَةَ إِذَا وُجِّهَتْ إِلَى مَنْ وُجِّهَتْ فَإِنْ وَجَدَتْ عَلَيْهِ سَبِيلًا وَوَجَدْتَ فِيهِ مَسْلَكًا حَلَّتْ وَإِلَّا عَادَتْ إِلَى رَبِّهَا ﷿ فَقَالَتْ: يَا رَبِّ إِنَّ فُلَانًا وَجَّهَنِي إِلَى فُلَانٍ وَإِنِّي لَمْ أَجِدْ عَلَيْهِ سَبِيلًا، وَلَمْ أَجِدْ فِيهِ مَسْلَكًا فَمَا تَأْمُرُنِي؟ فَيُقَالُ: ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ " فَخِفْتُ أَنْ يَكُونَ الْخَادِمُ مَعْذُورَةً فَتَرْجِعُ اللَّعْنَةُ فَأَكُونُ مَعَهَا
بَابُ النَّهْيِ عَنْ لَعْنِ النَّاقَةِ
٢٠٨٥ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، ﵁ قَالَ: لَعَنَتِ امْرَأَةٌ نَاقَةً لَهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّهَا مَلْعُونَةٌ، فَحَلُّوا عَنْهَا» قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا تَتْبَعُ الْمَنَازِلَ مَا يَعْرِضُ لَهَا أَحَدٌ نَاقَةٌ وَرْقَاءُ
٢٠٨٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ قَالَا: ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَيُوسُفُ الْقَاضِي، قَالَا: ثنا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ، ح ⦗٥٧٧⦘ وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالُوا: ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، ﵁ قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا مَعَ، رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي مَسِيرٍ لَهُ إِذْ سَمِعَ لَعْنَةً فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» فَقَالُوا: امْرَأَةٌ لَعَنَتْ نَاقَةً لَهَا، فَقَالَ: «ضَعُوا عَنْهَا فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ» فَوَضَعُوا عَنْهَا فَإِذَا نَاقَةٌ وَرْقَاءُ
1 / 576