كتاب الدعاء
محقق
مصطفى عبد القادر عطا
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٣
مكان النشر
بيروت
مناطق
•فلسطين
الإمبراطوريات و العصور
الإخشيديون (مصر، جنوب سوريا)، ٣٢٣-٣٥٨ / ٩٣٥-٩٦٩
بَابُ دُعَاءِ الْمُسْتَمِيحِ لِلْمَائِحِ
٢٠١٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالُوا: ثنا غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ الطُّهَوِيُّ، عَنْ سَيَّارِ بْنِ سَلَامَةَ أَبِي الْمِنْهَالِ الرِّيَاحِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ السُّلَيْطِيِّ، عَنْ نُقَادَةَ الْأَسَدِيِّ، ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ نُقَادَةَ إِلَى رَجُلٍ يَسْتَحْمِلُهُ نَاقَةً وَإِنَّ الرَّجُلَ رَدَّهُ فَأَرْسَلَهُ إِلَى رَجُلٍ آخَرَ سِوَاهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِنَاقَةٍ فَلَمَّا أَنْ أَبْصَرَهَا النَّبِيُّ ﷺ قَدْ جَاءَ بِهَا يَقُودُهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهَا وَفِيمَنْ أَرْسَلَ بِهَا» قَالَ نُقَادَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَفِيمَنْ جَاءَ بِهَا، قَالَ: «وَفِيمَنْ جَاءَ بِهَا» فَأَمَرَ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ فَحُلِبَتْ فَدَرَّتْ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَ فُلَانٍ وَوَلَدَهُ لِلْمَانِعِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ فُلَانٍ يَوْمًا بِيَوْمٍ» يَعْنِي صَاحِبَ النَّاقَةِ الَّتِي بَعَثَ بِهَا
بَابُ مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ بِالشَّهَادَةِ
٢٠١٥ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي أَبُو شُرَيْحٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ يَعْنِي الْإِسْكَنْدَرَانِيَّ، أَنَّهُ سَمِعَ سَهْلَ بْنَ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ سَأَلَ اللَّهَ ﷿ الشَّهَادَةَ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ بَلَّغَهُ اللَّهُ تَعَالَى مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ»
بَابُ النَّهْيِ عَنِ الدُّعَاءِ بِالْبَلَاءِ
٢٠١٦ - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا أَبِي، ثنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁ قَالَ: عَادَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا قَدْ صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ فَقَالَ لَهُ: «هَلْ كُنْتَ تَدْعُو اللَّهَ بِشَيْءٍ وَتَسْأَلُهُ إِيَّاهُ؟» قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْتُ أَقُولُ: اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا، فَقَالَ: " سُبْحَانَ اللَّهِ لَا تَسْتَطِيعُهُ، لَوْ قُلْتَ: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: ٢٠١] "
1 / 560